<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 02:34:27 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3fra.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة عفراء التعليمية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.3fra.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - www.3fra.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 02:34:26 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 02:34:26 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المصيبة القادمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د . عبدالله الغامدي" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/136.jpg" /><br /></span><p ><b>المصيبة القادمة

  (المائدة: 106). الموت مصيبة كبيرة، ورزية عظيمة، تقع على كل نفس بشرية، في أرجاء المعمورة، الرئيس والمرؤوس ، المدير والغفير، الصالح والطالح،الشريف والوضيع، الكبير والصغير، الذكر والأنثى، الأبيض والأسود، الغني والفقير،الصحيح والسقيم:  (العنكبوت:57).

كل يوم نتجه إلى الموت، ونسير إليه، ونقترب منه، لكننا نغفل عنه، ونحاول نسيانه، ولا نريد تذكره، ولا سماع أخباره ؛ ذلك لأنه مخيف، يسبب لنا القلق ، يصيبنا بالهلع والجزع ، ويشعل فينا الحزن والألم.

نهاية روحي وروحك؛ في سقوط طائرة، غرق سفينة، حادث سيارة، زلزال، سيول، حريق، سقوط بنيان، خلال مشاجرة ، أثناء عملية جراحية، بعد معاناة مرضية، أو هكذا فجأة ؛ بدون أذن، ولا موعد ، وبدون إنذار ، ولا مقدمات ،  ( النساء: 78).

إذا لم يكن اليوم رحيلك؛ فسوف يكون غداً، وإذا لم يكن اليوم التالي؛ فبعده اليوم الثالث، شئت بهذا أم أبيت، قبلت أم رفضت، نسيت أم تذكرت، فالموت قادم إليك؛ تنتظره أو لا تنتظره سيأتيك ، وربما في هذا اليوم ساعتك، ملك الموت الآن قريب منك؛ يستعدّ لقبض روحك، فمن الذي سيرده عن ذلك!، من الذي سيمنع نهايتك!؛ أمك , أبوك, أخوك , أصحابك، أموالك، وظيفتك، شهادتك، قوتك! ،  (الجمعة :8).

فإذا جاء أجلك ؛ توقف الكلام من لسانك، والنبض في قلبك، والنشاط بجسمك، وقامت قيامتك، سوف تغيب عن عملك، وتترك مالك، وتغادر  أهلك ، ويتخلى عنك أصحابك ، الموت سيبطل كل مخططاتك، وسيفسد عليك جميع مشاريعك وآمالك.

لا ينفع في رد الموت جاه ، ولا عقل، ولا علم، ولا مال، ولا يفيد معه ندم، ولا تحسر، ولا بكاء، ألا ليتنا نكون بعده تراب، ولكن ما بعده  فتنة وحساب، فإما نعيم وإما عذاب، فأكثروا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-962.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Sep 2010 18:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السياحة التعيسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د . عبدالله الغامدي" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/136.jpg" /><br /></span><p ><b>السياحة التعيسة


قرأت قبل أيام؛ تحقيقاً صحفياً عن السياحة الداخلية ، في إحدى الصحف المحلية، ثم اطلعت على تعليقات القراء عليه؛ في موقعها الإلكتروني ، فرأيت أن جميعهم؛ أظهروا التذمر والسخط من واقع السياحة في بلادنا، وأشاد أغلبهم بأحوال السياحة في بعض البلاد العربية والأجنبية.

والحق أن ما قالوه فيه صحة ومغالطة، فالصحيح أن السياحة لدينا؛ تواجهها عقبات عديدة، ومشاكل عدة، والتي من أعظمها: ارتفاع أسعار الشقق والفنادق ، لكن حجة أصحابها في تبرئة ذلك؛ هو حاجتهم إلى التعويض السريع ؛ عن الركود الذي يواجهونه في غير الموسم.

وأما المغالطة؛ فقولهم إن السياحة خارج البلاد أرخص، وأسعارها أنقص؛ وهم غير مصيبين في ذلك، إذ لو تمت المقارنة الصحيحة في التكلفة بين السياحتين؛ لعلمنا أيهما الأوفر ، وماهو الأفضل والأنسب، بل كلنا يعلم أن السياحة الخارجية، تحتاج إلى ميزانية كبيرة ؛ وهي التي تقوم على استغلال السائح وابتزازه، ونهب مالديه من مال ، بدءاً من وصوله إليهم، وحتى المغادرة.

إن السياحة في بعض الدول الخارجية؛ سياحة رديئة ملوثة مشبوهة ،فيها حرية مطلقة، لا تنطلق من قيم نبيلة، ولا ثقافة رصينة ؛ فهي سياحة غير آمنة على دين السائح وعرضه وسلامته وسمعته وسمعة بلاده،إذ تعتمد بعضها؛ على توفير أماكن موبوءة باللهو المفسد، والفعل الفاسد، والتي تجذب الشواذ من السائحين.

بينما السياحة في المملكة؛ سياحة آمنة من النصب والاستغلال ، وسياحة محافظة وبريئة من المنكرات، والأمور المخلة ، والأوضاع المفسدة، وهي سياحة نقية نظيفة محترمة ، تقوم على توفر الأجواء اللطيفة، والمناظر الطبيعية المنتشرة في بعض المناطق والمحافظات، وهي سياحة سهلة الوصول للأماكن الأثرية، وسياحة وفيرة من المجمعات التجارية الضخمة، وملاهي الأطفال الحديثة.

إلا إننا نتمنى من الهيئة العامة للسياحة؛ القيام بواجباتها، والنهوض بدورها ؛ في دفع وتسهيل حركة القطاع السياحي، وذلك من خلال: الدعاية والترويج الإ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-961.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Aug 2010 21:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شعب اتكالي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د . عبدالله الغامدي" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/136.jpg" /><br /></span><p ><b>شعب اتكالي


عبارة ترددت على مسامعنا، ومازلنا نعيدها منذ زمان طفرتنا ، وبداية نهضتنا، نلوم بها أنفسنا، ونجلد بها ذواتنا، لكنها لم تفيدنا في تعديل أحوالنا ، ولم تحثنا على إصلاح أمورنا، وتصحيح أوضاعنا.

كلمتان كشفت الحقيقة الماثلة أمامنا، والقائمة بيننا، فمازلنا عالة على غيرنا؛ في أبسط شؤوننا، وفي أهون الأمور من حياتنا.

كشفت الإحصائية الأخيرة؛ أن ثلث السكان في بلادنا؛ هم من الأفراد الوافدين لدينا، والقادمين إلينا، وهذه فضيحة خطيرة لحالنا، ومأساة أليمة؛ كشفت عن حجم اعتمادنا على المقيمين لدينا.

الفقر ينمو، والبطالة تكبر بيننا؛ وجيوش من العمالة؛ تكثر في ديارنا، وتركض في مرافقنا ، يعملون في أعمال نملك متطلباتها، وقادرين على الأخذ بمؤهلاتها ، بينما نحن ننعم بخمولنا، ونزداد في كل يوم ذبولاً، ونعظم انكساراً ، ونشتعل احتياجاً.

نحن نطلب سائقين وخادمات في بيوتنا ، وهي ممتلئة بأبنائنا وبناتنا، ونستقدم عاملين لمحلاتنا، وفينا من يشتكي وقتا فائضاً، وفراغاً قاتلاً.

هاهي الاتكالية أعاقتنا، والاعتمادية أفسدتنا ، وهاهو الترف ضيعنا ، والكسل دمرنا؛ وأوهن بيوتنا، وجعلنا عاجزين عن أداء أعمالنا ، قاصرين في طموحنا ، وغافلين عن مستقبل أيامنا.

انظروا إلى ملابسنا من يحيكها ، ومأكولاتنا من يعدها، وسياراتنا من يصلحها، وبيوتنا من يبنيها ، وشوارعنا من يجمّلها، ومصحاتنا من يشغلها، وأسواقنا من يديرها، ثم قارنوا حالنا مع حال غيرنا.

فهل وراء ذلك قصور في ثقافتنا، ونقص في مفاهيمنا؟
أم السبب هو عجز في تعليمنا، وأساليب تربيتنا؟
أم إن التخمة والنعمة؛ هي التي غيرت من أسلوب حياتنا؟

لكننا سنظل في أعوامنا القادمة؛ نعتمد على غيرنا، مادام فينا من يزدري حرفة تهمنا، أو يظن في المهنة اليدوية منقصة لشخصياتنا، أو يراها مذلة بمجتمعنا.

جمالنا في تعديل رؤيتنا، وصلاحنا في تغيير عاداتنا، وعلاجنا في تحسين أفعالنا، وتصحيح مسارنا، وتقنين استقدامنا، ولابد عاجلاً  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-960.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Aug 2010 21:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقرير هام وخطير جداً عن مستشفى الإيمان العام بالرياض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سالم القحطاني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/137.jpg" /><br /></span><p ><b>إن مستشفى الإيمان العام بالرياض يستقبل حوالى 40% من حوادث مدينة الرياض عاصمة المملكة ومن المفترض بناءً على ذلك أن يضم المستشفى خيرة الأطباء العاملين فى وزارة الصحة وأكثرهم خبرة ويفضل من له سابق خبرة بالعمل بمستشفيات وزارة الصحة حتى يكون على دراية كاملة بالنظام الصحى بالمملكة حيث أن هذا المستشفى هو واجهة وزارة الصحة أمام المواطنين والعالم اجمع فهل يحدث هذا حقيقة ؟!
للأسف الشديد فالحقيقة على العكس تماماً من ذلك فالمستشفى لا يضم بين جنباته سوى أطباء حديثى التخرج وقليلى الخبرة وليس لهم سابق خبرة بالعمل بالمملكة بل ويعملون أيضاً فى غير تخصصاتهم مما يؤدى إلى ضياع الأرواح العديدة من المواطنين الأبرياء وحدوث المضاعفات الخطيرة للمرضى والمترددين عليه . وقد كانت شركة سيئة السمعة تسمى شركة سفارى المحدودة تقوم بتشغيل المستشفى حتى عام مضى إلا أن الوزارة رأت إنهاء عقد الشركة مبكراً عن موعده بحوالى سبعة أشهررغبة من الوزارة فى تغيير أطباء الشركة إلى أطباء أكثر كفاءة وخبرة فهل حدث ذلك ؟!
للأسف الشديد لم يحدث ذلك أيضاً فمعظم أطباء شركة سفارى لا زالوا يعملون بالمستشفى حيث قامت وزارة الصحة بالتعاقد معهم بل ومضاعفة رواتبهم مما يثير الكثير من التساؤلات عن كيفية حدوث هذا الأمر !! إن نظام وزارة الصحة يلزم أى طبيب قبل التعاقد معه بأن يعمل فى بلاده ثلاثة سنوات على الأقل فى نفس التخصص قبل التعاقد معه فهل يطبق هذا على أطباء مستشفى الإيمان العام بالرياض ؟! أنا أدعوكم أن تنظروا فى السيرة الذاتية لهؤلاء الأطباء حتى تكتشفوا مدى إستهتار إدارة المستشفى بصحة المواطنين وأرواحهم وعدم آدائهم للأمانة التى يحملونها فى أعناقهم تجاه مواطنيهم . إن إدعاء مدير المستشفى بحصولها على شهادة الجودة من وزارة الصحة ليس دليلاً على كفاءة المستشفى وحسن إدارتها وإنما على العكس تماماً من ذلك فهو دليل على الفشل الذريع لهذه الشهادة المزعومة فى تقييم حسن الآداء داخل المستشفيات وهو بمثابة نو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-959.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 03:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غداً ستبتسم لك الحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د . عبدالله الغامدي" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/136.jpg" /><br /></span><p ><b>غداً ستبتسم لك الحياة

أيها المصاب الكسير، أيها المهموم الحزين:

نحن في دار ابتلاء واختبار، وهموم وأحزان، نصاب فيها بفقد حبيب، أو ضياع مال، أو سوء معاملة، أو فراق إخوان ، أو مرض من الأمراض.

لا تخلو الدنيا من بلية ومحنة ، ومصيبة وفتنة، فهي دار شقاء وعناء ، سجن للمؤمن، وجنة للكافر، وما يجري لنا فيها أقدار مقدرة، فرزقنا مقسوم، وقدرنا محسوم ، وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم ،لأنها كلها إلى زوال، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.

في الحديث النبوي الصحيحما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمر الله: &#61565;إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ&#61563; اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها؛ إلا أخلف الله له خيراً منها) رواه مسلم.

فاصبر صبرًا جميلاً، فإنه لا يوجد كرب؛ إلا ومعه فرج، ولا يوجد صبر إلا ومعه نصر، وتأمل معي هذه الآية العظيمة :&#61565;إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ


ثم ابشر أيها المصاب ؛ فإن سحب الأسى سوف تنقشع ، وليل الظلام سيزول، وغداً سوف تشرق الشمس، وسيقبل نور الصباح، وسينهمر المطر، وتجري الجداول، وتغرد الطيور، وتفتح الأزهار، ويفوح الورد بالشذا ، وتنتشر نسمات الهواء العليل، فاجعل نفسك راضية مرضية ، باسمة مبتسمة ، متفائلة مبتهجة ، وسوف تنعم بحياة طيبة هانئة وسعيدة.

املأ روحك بالأمل ؛ فالأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب،وتفاءل بالخير دائماً ؛ فإنه مهما طال البلاء، فهو إلى زوال، ومهما ألمت بك الأحزان؛ فبقاؤها محال، المريض سيشفى ، والمحزون سيفرح ، والكرب سيرفع ،والضائقة ستزول  (الشرح:5ـ6).

لا تحطم فؤادك بأحزان ولّت، تجاهل الماضي، فإن تذكره لا يفيد في علاج الأوجاع شيئاً، وإنما يكدر عليك يومك، ويزيدك هموماً على همومك ،امسح من صفحات ذكرياتك الهموم والأحزان، ثم تجاهل ما سيحدث لك في مستقبل الزمان.

واطلب الطمأنينة والسعادة في ذكر الرحمن؛ ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-958.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Aug 2010 14:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ انا الجزيرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>(والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه)

ولي وَطَنٌ آليتُ ألا أبيعهُ
عَهِدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمَةً
فقد ألفتهُ النَّفسُ حتى كأنَّهُ
إذا ذَكَرُوا أوطانهم ذَكَّرتهمُ

	


	

وألا أرى غيري له الدهرَ مَالِكا
كنعمةِ قومٍ أصبَحوا في ظلالكا
لها جسدٌ لولاهُ غُودِرتَ هالكا
عُهُودَ الصِّبَا فيها فحنُّوا لذالِكا()

الجزيرة أرض التوحيد، والمجد التليد، والنهج الرشيد. وهي أرض الإنسان، والبيان، والإيمان، والقرآن؛ لأنها دار الإنسان السَّوي، والمؤمن الرضي، التابع للمنهج المحمدي؛ ولأنها أرض البيان الخلاَّب، والأدب الجذَّاب، واللغة الحيّة، والموهبة الأدبية؛ ولأنها بلاد الإيمان فمنها أَرسل الإيمانُ إلى العالم أنواره، وبعث إلى الدنيا قصصه وأخباره؛ ولأنها مهبط القرآن بها نزل جبريل، على المعلّم الجليل، بآيات التنـزيل.

في هذه البلاد، أعظم نادٍ للأجواد، وأكبر وادٍ للأجواد. لا تلُمني في حبّ بلادي، فإنها سرّ أنسي وإسعادي، فقد بُعِثُ منها محمد المحمود، رسول الجود، صاحب الحوض المورود، والمقام المحمود، واللواء المعقود. وفيها وُلِدَ أبو بكر، طيّب الذِّكر، صاحب الشكر، نيِّر الفكر.

ومنها عمر، جميل الخبر، وناشر العدل في البشر، وصاحب أحسن السِّير. ومنها عثمان، جامع القرآن، ومُكرِم الضيِّفان، وله من الرسول نوران. ومنها عليّ، البطل الوليّ، والسيف الجليّ، خائض الهول حتى ينجلي.

ومنها الأسياد، والأجواد، والآساد.



نحن الذين روى التاريخ قصَّتهم
أما ترى الشمس غارت من مكارمنا

	


	

ونحنُ أعظَم من في أرضنا ظهرا
والبَدرُ في نُورِنا العلويِّ قد سَهِرا ؟ ()

كانت الدنيا قبل مي-ا في مأتم، تشكو وتتألم، فلما بزغ فجر رسولنا من البطحاء، أشرقت بنوره الأرض والسماء، وخيّم العدل في ب-ا، وولد الشرف مع مي-ا، مضرب المثل في الكرم من أوطاننا، وأشجع الناس من ودياننا. نحن بعثنا إلى الدنيا النور، وأزلنا منها الظلم والجور، أذّنّا في أذُن الدنيا فآمنت، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-956.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطاب المحلية والعولمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>لم يعد المتحدث اليوم أو الكاتب يخاطب شريحة خاصة يعرفها أو يخمنها، فمع عولمة الفضاء والإنترنت أصبح جارك لا يسمعك لأنه مشغول بالاستماع إلى شخص آخر في بولونيا أو فنلندا أو ألمانيا، وصرت في الوقت ذاته تحظى بمستمع أو قارئ أو متواصل من أقاصي أصقاع الأرض.
كل من يملك إيميلا سيجد هذا، وإن كان مندمجا في محادثة إلكترونية بواسطة منتدى أو موقع أو برنامج فالأمر عنده أشد وضوحا.
أما الذين ينشئون المواقع وينذرون أنفسهم لاستقبال أسئلة الناس ومشكلاتهم واعتراضاتهم، أو يظهرون خلال برامج متلفزة مهما كانت محدودة فسيفاجأون بحجم التفاعل والاستجابة والتأثير.
ملايين الناس يدخلون يوميا موقعا ما، ومن مختلف الأعمار ما بين سن 13 إلى نهاية العمر، رجالا ونساء، ويمتد هذا الموقع عبر خارطة جغرافية إلى جميع بلاد العالم متخطيا الحدود السياسية والصراعات والتقاطعات ليشمل أوروبا وأمريكا وتركيا وإسرائيل وأمريكا الجنوبية ومصر والشرق والغرب والهند، وإلى حد ما: الصين.
السؤال الملح هنا: ألا يستحق هذا التشكل الجديد إعادة النظر في المحتوى الذي نقدمه لهؤلاء الناس؟ أليس من المؤكد أنهم متفاوتون في ثقافاتهم وأعرافهم وظروفهم الاجتماعية وموروثاتهم، وأوضاعهم الاقتصادية والسياسية ؟.
هل نحن هنا ندخل أرضا جرداء خالية من البناء المسبق ؟ أم نتخلل مناطق مليئة بالأبنية والأحراش والأفكار المسبقة والمسلمات القطعية لدى أصحابها، والعادات المستحكمة، والظروف القاهرة، والأوضاع الاجتماعية الراسخة، والضغوط السياسية، والمؤثرات التاريخية والحاضرة المحيطة بهم، والتي أصبحنا ننافسها عليهم ونحاول أن نجد لنا موطن قدم فيها ؟!.
أيكون من النجاح في محاولة كهذه أن يتجاهل المرء كل هذه الاعتبارات القائمة والملحة، ويخاطب الجميع كما يخاطب فردا يساكنه ويصاحبه ويجاوره، وبينهما معرفة عشرات السنين، وقد خبر نفسيته وطبعه وعرف أفكاره، وبينهما أصلا من المشتركات الفكرية والاجتماعية والثقافية الكثير، فهما خريجا مدرسة واحد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-955.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مثقف بمطار عربي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>ــــ لو سمحت ضع الصندوق على السير.
هكذا حياه الرجل الذي يبدو عليه أثر الإعياء والتعب، والذي قام بفتح الصندوق لمعرفة محتوياته.
ــــ ما هذه؟
ــــ كتب.
ــــ أي كتب؟
ــــ هي أمامك تستطيع أن تقرأ عناوينها، كتب علمية وشرعية وسياسية.
ــــ أرى معها مصحفا؟
ــــ نعم، وهل هو محظور؟
ــــ الأوامر مشددة بعدم إدخال طبعات أخرى للمصحف غير الطبعة المحلية؛ لاحتمال أن يكون فيها تحريف!
ــ هذه نسخة واحدة شخصية وصلتني هدية، وهي مدققة وموثقة، حتى لو كان معي نسخة من الإنجيل للاستخدام الشخصي في البحث أو النقد أو التحليل؛ لا أظن أن القوانين تمنع إدخاله، وكل كتب العالم موجودة على عالم جديد يسميه الناس اليوم بـ(الإنترنت) وفيه كل الكتب والمجلات والوثائق والصوت والصورة ولا حسيب ولا رقيب!، وهو في كل غرفة، وبالألوان إن شئت!
ــــ طيب أنت ليش زعلان، هذه مهمتنا، نحن نقوم بواجبنا!
ــــ صمت!
ــــ أرى هاهنا دروعا تذكارية؟
ــــ نعم، وهل هي محرمة أيضا؟
ــــــ تعرف ممكن يكون فيها إطار ذهبي أو ما شابه، فلا بد من مرورها على الجمارك!
سنحيل الكتب إلى الإعلام، والدروع إلى الجمرك، ويمكنك الحصول على ورقة استلام.
ــــــ متى تخلص؟
ــــ لا أدري، العمل كثير، والموظف مضغوط، يمكن يراجعنا أحد بعد أسبوع أو شهر، وإن شاء الله ما نتأخر!
ــــ هل يشفع لهذه الكتب أنها مطبوعة هنا وفي البلد نفسه؟
ــــ عفوا، تحتاج إلى تدقيق.
كلمة من هنا، وكلمة من هناك، والحديث يجر بعضه بعضا، والأحداث ترتفع، والنفوس تحتشد، والموظف يقرر أن «يؤدب» المسافرين الذين يبدو منهم بعض التذمر أو الاعتراض بالإبطاء والمزيد من الاستفزاز، والمزيد من الإجراءات، وحيث لا نظام، فالموظف هو الذي يضع النظام وهو الذي يفسره، وهو الذي يطبقه.
عليك ألا تقلق، فهذا الذي تقرؤه ليس سوى (كابوس) وهمي لا يمت إلى الواقع بصلة، ولم يحدث في مطار (ما)، معركة لفظية في الذهن، وأصوات تتعالى في الخيال يفيق منها صاحبنا على صوت الإمام وهو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-953.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اصلاح بلا شغب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>علمتنا الشريعة، وعلمتنا التجارب أن الرفق ما كان في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه، وأن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف.

ونحن بحاجة إلى إصلاح سواءً أفراداً، أو جماعات، أو دولة، لكن بالطرق السلمية الشرعية، وليس بالفوضى والشغب، وإثارة الفتن، وزعزعة الأمن.

نحن بحاجة لإصلاح الذات وتقويم النفس، وتعبيدها لرب العالمين؛ لأن الحلال بيِّن والحرام بيِّن.

نحن بحاجة لرقابة على الضمير، وعلى الموظف، والأستاذ، والداعية، والجندي، والجهاز الإداري.

نحن بحاجة لمراجعة حسابنا مع ربنا، ومع الناس، وتلافي أخطائنا، وتحسين أدائنا، وإصلاح وضعنا.

عندنا أخطاء، ولدينا أغلاط؛ لكن إصلاحها ليس بالضجيج، وصب الزيت على النار، والشغب والبلبلة، والتصرفات الهوجاء الرعناء الطائشة، بل بالحكمة، والحوار وسلوك الطريق الشرعي القائم على النصيحة بين الراعي والرعية، بطريقها الآمن المفيد الناجح.

نرفض إدعاء العصمة والكمال، ونحبذ الاعتراف بالخطأ وتصحيحه، ونرفض الضوضاء والمظاهرات والاعتصامات التي لا تؤدي إلى نتيجة، ولا تصل إلى هدف، ولا تحقق غاية.

تعالوا نتحاور، تعالوا نتدارس، تعالوا يسمع بعضنا من بعض، تعالوا نتكاشف، تعالوا إلى الوضوح والشفافية، لكن بعقل وهدوء وحكمة، (ادفع بالتي هي أحسن) (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البيّنات وأولئك لهم عذاب عظيم) (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-954.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الثابت والمتغير عند الأئمة الأربعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>الثابت والمتغير عند الأئمة الأربعة

سلمان بن فهد العودة
كان وجود الأئمة الأربعة مرحلة فاصلة تمثلت فيها قيمتان عظيمتان:
الأولى: الحفاظ على الهوية وترسيخ الالتزام بالإسلام عقيدة وعبادة وسلوكا ونظام حياة، فهو سر تميز الأمة واستقلالها وقوتها، وروح عظمتها، ومصدر تعليمها، وأس ثقافتها.
وترسيم المذاهب الأربعة كان إعلانا لانطلاقة جديدة تتطلب تكريس الأتباع، وتجديد الولاء، وتقرير المنهج، لم يكن ثم ترسيم بالمعنى الحرفي، كان السياق التاريخي يحدد بصفة تدريجية مكانة هؤلاء الأئمة ليس في شخوصهم فحسب، بل في نظام الفهم والفقه والاستنباط، وأسلوب استخراج الحلول من الشريعة وموادها ونصوصها .
الثانية: الانفتاح على المتغيرات الطارئة، والتي هي سنة الله في الحياة، فهي نهر جار يتدفق لا يعرف التوقف، ووتيرة التغيير تتسارع بسبب اتساع الأمة ودخول شعوب بأكملها في الإسلام، فمن الطبيعي حدوث مشكلات مستجدة بسبب الاحتكاك والتفاعل الحضاري والتلاقح الثقافي بين المسلمين والأمم الأخرى.
وليس من قبيل المصادفة أن تجتمع الأغلبية الساحقة لأمة كلها على هؤلاء الأئمة الأربعة، وكأننا أمام تصويت حقيقي لمليار ونصف مليار يعيشون اليوم على ظهر الأرض من المسلمين، والأرقام يعلمها الله من الأجيال التي خلت عبر هذه القرون المتطاولة، أغلبهم يعلن اتباعه لهؤلاء الأئمة، ويمنحهم الثقة، ويسند إليهم «المرجعية» العقدية والفقهية في استفتاء تام المصداقية.
وفي قراءة المستقبل الفقهي، فإن رسوخ هذه المذاهب يقاوم كثيرا من محاولات القضاء عليها تحت ذرائع شتى، إما لجهة التفلت من المرجعية الشرعية، أو لجهة الادعاء بالرجوع المباشر للنص، دون حاجة إلى شرح وسيط.
ومع أن لكل إمام أتباعا يختصون به، إلا أنهم من جهة النظر إلى أن الأصول العامة للإيمان، والأصول العامة لقواعد الاستنباط متفقون في الجملة مما يعني أن الأمة اتبعت هؤلاء الأربعة إجمالا، وإن كانت تفرقت بينهم في التفصيل والعمل الفقهي.
وكما أن اتفاقهم في ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-952.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تنوع لااختلاف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>طلب الله من المكلَّفين أن يستغفروه بعد كل عمل صالح، فقال للرسول صلى الله عليه وسلم في آخر عمره: (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً) .

وقال سبحانه وتعالى للحجيج بعد أن قضوا مناسكهم وانتهوا من أعمال حجهم: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) .

فواجبك، أخي المسلم: أن تعود إلى الملك العلاَّم، وأن تختم هذه الساعات القريبة الوجيزة التي بقيت من عمرك بالاستغفار والتوبة، لعل الله أن يقبلك فيمن قبل، وأن يعفو عنك فيمن عفا عنه، وأن يردَّك سبحانه وتعالى إليه.

فإن الأنبياء، عليهم السلام، سلفاً وخلفاً، استغفروا الله عزّ وجل على حسناتهم وبرّهم وعلى صلاحهم.

قال نوح عليه السلام لقومه: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً) .

وقال آدم وزوجه لما أذنبا: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) .

وقال هود عليه السلام لقومه: (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجلٍ مسمىً ويؤتِ كل ذي فضلٍ فضله) .

وقال سليمان عليه السلام، وقد رأى ملكه، وجيشه: (رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي) .

وقال إبراهيم –عليه السلام-، في آخر عمره: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) .

والله –عز وجل- وعد المستغفرين، أن لا يأخذهم بنقمته في الدنيا إذا استغفروا الله فقال: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) .

ونادى الله الناس جميعاً فقال: (قل ياعبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) .

وقال مادحاً سبحانه وتعالى من استغفر يوم يذنب، ومن تاب يوم يسيء، وم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-950.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اشارات على الجسور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>ما أحوجنا إلى جسور محبة تصل قلوب بعضنا ببعض ، لنكون أمة واحدة ، صادقة التوجه ، قوية الإرادة ، عالية الهمة ، ولعلني أذكر إشارات على هذه الجسور :

1-               اعتصامنا جميعا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون مقصد الجميع نصرة الدين وحماية الملة .

2-                التسامح والعفو والغفران عن كل زلة ندت من أخ أو حصلت من صديق ، كما قال بعض السلف لأخيه : غدا نتعاتب ، فقال أخوه : بل غدا نتسامح .

3-                احترام القدرات والتخصصات والمواهب ، وعدم مصادرة جهود الآخرين والتهوين من شأنهم ( قد علم كل أناس مشربهم ) .

4-                توحيد عداوتنا وخصومتنا ضد أعداء الإسلام وقتلة الأنبياء ، ومغتصبي المقدسات ، ومن والاهم .

5-                النظر إلى المسائل بربانية وعالمية ، وإلغاء النظرة الضيقة المحدودة والاهتمام الصغير والهم التافه .

6-                العمل لله وليس للنفس والذات والأسرة والعشيرة والقبيلة ، فلا يثيب ولايعاقب إلا الواحد الأحد ( كل شيء هالك إلا وجهه ) .

7-                النظر إلى الجانب المشرق في الفرد والجماعة ، والتغاضي عن الزلات :

               ليس الغبي بسيد في قومه      لكن سيد قومه المتغابي

8-               التحاكم إلى الشرع عند الخلاف ، وتحكيم الدليل عند التنازع ، ونبذ الهوى والجور والانتصار للنفس .

9-                الحذر من البغي الذي وقع فيه أهل الكتاب قبلنا ؛ فقد بغى بعضهم على بعض ، وحسد بعضهم بعضا ، فأهلكهم عز وجل .

10-           إهمال من قصده برده التشفي لنفسه الأمارة ، وهواه المطاع ، وشيطانه المريد ، وليس قصده الحق ، فمثله يغفل ويتجاهل ويهمل .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-951.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استغفر الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>طلب الله من المكلَّفين أن يستغفروه بعد كل عمل صالح، فقال للرسول صلى الله عليه وسلم في آخر عمره: (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً) .

وقال سبحانه وتعالى للحجيج بعد أن قضوا مناسكهم وانتهوا من أعمال حجهم: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) .

فواجبك، أخي المسلم: أن تعود إلى الملك العلاَّم، وأن تختم هذه الساعات القريبة الوجيزة التي بقيت من عمرك بالاستغفار والتوبة، لعل الله أن يقبلك فيمن قبل، وأن يعفو عنك فيمن عفا عنه، وأن يردَّك سبحانه وتعالى إليه.

فإن الأنبياء، عليهم السلام، سلفاً وخلفاً، استغفروا الله عزّ وجل على حسناتهم وبرّهم وعلى صلاحهم.

قال نوح عليه السلام لقومه: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً) .

وقال آدم وزوجه لما أذنبا: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) .

وقال هود عليه السلام لقومه: (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجلٍ مسمىً ويؤتِ كل ذي فضلٍ فضله) .

وقال سليمان عليه السلام، وقد رأى ملكه، وجيشه: (رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي) .

وقال إبراهيم –عليه السلام-، في آخر عمره: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) .

والله –عز وجل- وعد المستغفرين، أن لا يأخذهم بنقمته في الدنيا إذا استغفروا الله فقال: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) .

ونادى الله الناس جميعاً فقال: (قل ياعبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) .

وقال مادحاً سبحانه وتعالى من استغفر يوم يذنب، ومن تاب يوم يسيء، وم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-949.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أدرك القافلة . . !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ القرني" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/135.jpg" /><br /></span><p ><b>هبَّ أهل الإيمان على بريد التوفيق مجيبين بلال العزم في سحر الأيام ، فأما قلوبهم فمطمئنة بذكر ربهم ، وأما ألسنتهم ففي زجل بمدح ربهم ، وأما عيونهم فجارية بماء الحب ، باعوا دماءهم من الله ، فهم ينتظرون الذبح في سبيله ، وأرخصوا أنفسهم في خدمته ، فكل تعب في مرضاته راحة ، وكل سهر في عبادته أنس ، وكل جوع لأجله غنيمة .

    إذا رأيت خدام الدنيا يلوحون بالدنانير الملس ، ويتهافتون كالذئاب العلس ، فراجع نفسك .

وإذا دعاك الناكثون في السهرات ، الغافلون في الخلوات ، المتثاقلون عن الطاعات، المتفلتون عن صلاة الجماعة ، فراجع نفسك .!

إذا سمعت نغمة الوتر ، وصولة أهل البطر ، وجموح المترفين ، واستفزاز المرجفين  فالتوبةَ التوبةَ .

عندنا خير مما عندهم ، حياتنا جد ، وحياتهم هزل ، ولايتهم في اضطراب ، وولايتنا لا تقبل العزل ، كلما كدنا نرضخ ، صاح النذير : توبوا إلى الله .

أيها الأحبة ، هل شممتم مسكاً أزكى من أنفاس التائبين ؟ هل سمعتم بماء أعذب من دموع النادمين ؟ هل رأيتم لباساً أجمل من لباس المحرومين ؟ هل رأيتم زحفاً أقدس من زحف الطائفين ؟

  يا ساري البرق خذ بالله من خلدي             دمـع المحبـة مجتـازاً إلى أضمِ
 فالعين ساكبـة والطرف مكـتمل              من السهاد وذو الأشواق لم ينم

    يا مسلماً هل من ركعتين ودمعتين ؟ فالحياة بلا ركوع دمار ، والعمر بلا دموع خسار. الحق الركب . . أدرك القافلة . . اركب معنا في سفينة النجاة ..، حث الخطى ، أسرع في السير علَّك أن تنجو من الهلاك .

 منذ أن تستيقظ من النوم وأنت في مصارعة مع الشيطان ، ومطاردة مع قرناء السوء من الدنيا ، والهوى ، والأمل الكاذب ، والخيال المجنح .

افتح دفترك بعد الفجر ، ونظم ساعات يومك الزم الصف الأول فهو رمز العهد والميثاق احفظ آية من القرآن أو آيتين أو ثلاث أو أكثر فذلك دليل الحب والرغبة، جدد التوبة والاستغفار فهما بريد القبول والدخول ، واطلب علماً نافعاً تهتدي به إلى عمل صا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-948.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ونيسرك لليسرى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الشيخ العودة" src="http://www.3fra.net/contents/authpic/134.jpg" /><br /></span><p ><b>الشريعة يسر كلها، لا عسر فيها بوجه من الوجوه، ولم يرد وصفها بالمشقة أو العسر، ولا بالتوسط بين اليسر والشدة، بل يسر الله رسوله لليسرى.
وقد وقع في أذهان بعض الناس أن الشريعة تعني الزجر والمنع والنهي، حتى صاروا يظنون أن فقه العالم هو في تشديده على الناس ومنعه وكثرة التحريم عنده، وأن هذا دليل على الورع والتقوى.
وصار آخرون إذا سمعوا مبيحا لما اعتادوا تحريمه طالبوه بالدليل والحجة، وقالوا بأنه ليس من أهل الاجتهاد، وإذا سمعوا محرما وافقوه وأقروه ولم يطالبوه بحجة، ولا وصموه بالتقاصر عن الرتبة حتى لو كان عاميا أو حدث بالسن، وكأن الاجتهاد يلزم للإباحة فحسب أما التحريم فهو حق لكل أحد بينما هذه الآية الكريمة تدل على غير هذا؛ لأنه تعالى قال في سورة الأعلى: (سنقرئك فلا تنسى) (الأعلى:6)، يعني القرآن والعلم والشريعة، ثم قال: (ونيسرك لليسرى) (الأعلى:8)، فبادر وباشر بذكر التيسير لليسرى، إشارة إلى أن الله سبحانه وتعالى وإن كان جاء بهذه الشريعة لينقل الناس بها عن حكم الهوى والذوق والعادة إلى حكم الله سبحانه وتعالى، ولكن حكم الله فيه من السماحة والتيسير ومراعاة ظروف الناس وأحوالهم وما يشق عليهم ويعنتهم ويحرجهم الشيء الكثير، ولهذا قال: (هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج)(الحج: من الآية78).
ويقول سفيان -رحمه الله-: إنما الفقه عندنا الرخصة من ثقة، وأما التشديد فيحسنه كل أحد.
وقد وجدت أن بعض القراء وبعض المتفقهين كلما أشكل عليه شيء أخذ بالأحوط وشق على الناس، وأن تأخذ بالأحوط لنفسك فهذا لا بأس به، لكن أن تأخذ بالأحوط للناس فهذا يوقعهم في ألوان من الحرج والمشقة عظيمة، وتكون قد احتطت لنفسك بالتضييق على الناس، ولا شك أن تحليل الحرام كتحريم الحلال، والأصل أن لا يلجأ الإنسان إلى الاحتياط والإفراط في الورع، إلا في حالات خاصة، وكان بعض الحكماء يقول: من قل فقهه كثر ورعه. يعني يكثر احتياطه بسبب عدم معرفته، ومن الناس من يقول كلما اختلف العلماء في مسألة بقول  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/articles-action-show-id-947.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>