<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 00:07:54 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.3fra.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة عفراء التعليمية | الدروس ]]></title>
    <link>http://www.3fra.net/news-action-listnews.htm</link>
    <description>الدروس</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - www.3fra.net</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 00:07:53 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 00:07:53 +0300</lastBuildDate>
    <category>الدروس</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نربي أبنائنا على التطوع و حب الصدقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>خولة درويش
 
 
أولاً: نذكرهم بالآيات و الأحاديث التي تحث على التطوع و الصدقه

ثانيا: نذكر لهم بعض القصص الموثرة في جزاء المتصدق مثل قصة الأعمى و الأبرص و الأقرع من بني إسرائيل.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول: (( إن ثلاثة من بني إسرائيل، أبرص و أقرع و أعمى. أراد الله أن يبتليهم، فبعث الله ملكاً، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن و جلد حسن، و يذهب عني هذا الذي قد قذرني الناسن فمسحه فذهب عنه قذره، و اعطي له لوناً حسناً وجلداً حسناً، ثم قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: اِلإبل، أو قال: البقر-شك الراوي- فأعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها. ثم اتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، و يذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه و اعطي شعراً حسناً، قال: أي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملاً وقال: بارك الله لك فيها. ثم أتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إليَ بصري فأبصر الناس، فمسحه فرد الله إليه بصره، قال أي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فاعطي شاة والدة فأنتج هذا وولد هذ، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، و لهذا واد من الغنم، ثم أتى الأبرص في صورته و هيئته فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك باذي أعطاك الون الحسن و الجلد الحسن والمال، بعيراً أتبلغ به في سفري، فقال الحقوق كثيرة، فقال: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس؟ فقيراً فأعطاك الله، فقال: إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر، فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت، و أتى الأقرع في صورته و هيئته فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد عليه هذا، فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت، و أتى الأعمى في صورته و هيئته فقال: رجل مسكين و ابن سبيل، انقطعت بي السبل في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك باذي رد عليك بصرك شاة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4945.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللاعن الصغير! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>منال الدغيم
 
 
تلتمع عيناه الضاحكتان، وتتأرجح ضحكاته السعيدة، فتشعر بأن روحه بتلات وردة بيضاء، تندى بالطهر وتفوح بالنقاء، وهو يخطر في حلة الطفولة الحلوة العذبة!
لكن لطخة إثم مقيتة تعكر ذلك النقاء إذ يتلفظ فجأة بكلمة نابية كريهة أو لفظ شاتم شنيع، فيدنس بذلك إهاب الطفولة النقي، ويخنق في أخلاقه براعم الاحترام والمروءة الغضة.

إنه ليحز في النفس أن ترى الطفل لما يبلغ سن التمييز بعد، وهو يقذف بشتام يكسره ولا يقيم حروفه، فلا يجد من بعض الوالدين والأهل إلا ضحكا وتعجبا واستحسانا، حتى تراه يعاود الشتم مرة بعد مرة، ليصير ذلك ديدن لسانه وعادة كلامه، فيصعب بعد ذلك الإصلاح له، ويوقع أهله في الحرج الشديد، خاصة إذا ما وجه هذه الكلمات لأصدقاء أو غرباء، أو كبار في السن.

لا شك أولا أن الوقاية خير من العلاج، والطفل الذي جاء إلى الدنيا لا يعرف شيئا، إنه لم يقتنص هذه الكلمات النابية إلا بسماعه لأحد ما، خاصة إذا كانت تصب في مسمعه ليل نهار من أب غاضب، أو أم مرهقة، أو أخ غير مهتم، ومن زرع حصد.

وعلاج ذلك يعود إلى مرحلة الابن العمرية، فإذا كان في سنواته الأولى، فهَوِّلي من أمر صنيعه وشنعي فعله، وأبدي الأسف الشديد تجاهه إذ نطق بها.

في المرحلة التالية، استخدمي أسلوب الترهيب والترغيب، هدديه بالحرمان، ورغبيه في أمر يحبه، واهتمي كثيرا بتأسيس ركيزة دينية لهذه القضية في نفسه، بتخويفه من غضب الله والنار، وترغيبه في الجنة ووصف نعيمها له، وتقوية جانب الإحسان لديه بمراقبة الله عز وجل، كأن تقولين: إن الله يسمعك ويغضب لكلامك.

قربي شناعة الأمر لعقله بضرب الأمثلة الحسية، فهو في مرحلة لا يعرف بعد فيها تقدير القيم والأخلاق والمبادئ، فيحتاج إلى تشبيه وتمثيل، قولي له مثلا: كما تحب أن يكون ثوبك نظيفا، فليكن لسانك نظيفا أيضا، واحكي له قصصا تجسد كل مبدأ تودين أن تزرعيه في نفسه.
فيما بعد، قد تلاحظين استفزاز الطفل وعناده لك بنطق الكلمات النابية، فلا تبدي فورا الت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4944.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفل والشجاعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>أوجه الآباء على أمر مهم بل هو في نظري في غاية الأهمية ألا وهو تربية الصبي على الشجاعة : 

1*** عدم رؤية الأفلام المرعبة ولو كانت قليلة التخويف فالخوف له عواقب وخيمة على طفلك فلا يرى مثل هذا أبدا 
2*** عدم مشاهدة أفلام الكرتون إلا ماندر وأفاد والقليل مفيد- بعد تأكدك من مناسبتها لطفلك رجل المستقبل 
3*** علمه كيفية الضرب والمنازلة ولو معك على السرير في غرفتك وقل له أنت بطل غلبت والدك 
4*** قل له هذه المضاربة والقوة في وجه الأعداء توجه ـــ أعداء الله ــ 
5*** أحضر له الألعاب التي تعلمه الشجاعة واصحبه معك للملاهي وراقبه واجعله يعتمد على نفسه 
6*** إن خاف اركب معه وأره الآخرين وكيف هم شجعان ؟ 
7*** علمه ركوب الخيل والسباحة والرماية فهذه الثلاثة أعظم ما يكسب المسلم الشجاعة 
8*** دربه على ألعاب الجمباز على مرتبة أو وسادة تحت إشرافك 
9*** دائما ذكره بأننا لابد أن نكون أقوياء لكي نتغلب على أعداء الله 
10*** حببه في كل المسلمين وقل له : المسلم يحب الله حبا كثيرا ويحبه الله، المسلم يحب كل المسلمين أبيضهم وأسودهم كبيرهم وصغيرهم ذكورهم وأنثاهم كلهم إخواننا نسعد بسعادتهم ونشقي بشقائهم ونرضى بنصرهم فهم منا ونحن منهم ،
وقل لأولادك : كبير المسلمين مثل أبيك وصغيرهم مثل أخيك تماما 
وقل له كلما ازددت لهم حبا أحبك الله وأدخلك الجنة 
11*** ادفعه دائما للتعبير عن رأيه 
12*** لا تهمل قوله إياك ــ أيها الوالد الحبيب ــ أن تفعل هذا 
13*** استمع إليه بعناية 
تذكر دائما أنك على ثغر من ثغور الإسلام بتربيتك هذا الغلام وتذكر الحكمة التي تقول ((( الطفل رجل في ثياب صغير ))) 

إن رزقك الله غلاما أو فتاة فقد أعطاك الله نعمة عظيمة وهذه النعمة تحتاج إلى شكر دائم جعلنا الله وإياك من الشاكرين هذا الطفل إن كان شجاعا بطبيعته فاحمد الله على ذلك وهذبه باستمرار وعلمه الخير وحببه في المسلمين وقل له هذه الأنشودة ليتعرف بعض المعاني من الصغر والحروف الهجائية فكل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4943.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعض طرق علاج الكذب والسرقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>
 
 

 
 
فمن الخصال الحميدة التي يتربى عليها الطفل الصدق والبعد عن الكذب وكذلك قول الحق في أي موقف وعدم الكذب بأي حال من الأحوال ولو كان مازحا فعلمه الصدق في هزله وجده ولعبه ومعاملته ودراسته واختلاطه بالآخرين وقبل أن أدخل في الموضوع لا بد من أمرين هامين وهما :
صدقك أنت أمامه وكذلك صدقك ياأختي المربية فقد رأى رسول الله امرأة تقول لولدها تعال أعطك فقال الرسول :ما تعطيه قالت :تمرا فقال أرأيت إن لم تعطه كتبت عليك كذبة ، فمن المستحيل أن يراك كاذبا ويصدق أو يراك خائنا ويكون أمينا وقد قال الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان منا ............ على ما كان عوده أبوه
فالأب قدوة في الخير أو الشر وكذلك الأم لا تنتظر منه إكراما للآخرين وهو يراك تستهزئ بهم أو تطلب منه الحلم ويراك في عجلة من أمرك أو تطلب من الإحسان للجيران وأنت أمامه تسيء للجيران وغيرها وغيرها المهم إن أردت تأسيس مبدأ لدى طفلك فعليك القيام به أولا ، وانتبه من الممكن أن تحافظ على الخلق الحسن أمامه ثم يختل وضعك مرة فتأتي بالقبيح فتكون قد هدمت ما بنيت في وقت طويل ويصبح الأمر عليك شاقا جدا ، أيضا لا تبرر له كذبك فهو أيضا يستطيع التبرير والأدهى من ذلك أن تعلمه الكذب فقد خرقت قي بناء الإسلام خرقا تحاسب عيه أمام الله فأنت راع وكل راع مسؤول عن رعيته 
ملخص هذه الفقرة لا تأمره بخلق وتأتي بغيره لأنك أمامه مثال عظيم وهو يقلدك في كل شيء حسن أو قبيح معاقبته علي الكذب وهذه النقطة فيها تفصيل : العقاب والثواب سنة كونية وقاعدة إلهية قال تعالى (( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )) وقال (( هل جراء الإحسان إلا الإحسان )) وعلى العكس هل جزاء الإساءة إلا الإساءة ــ وهذا في التربيةــ أما مع المسلمين فالعفو وارد وكذلك الإحسان لمن أساء إليك ابتغاء رضوان الله وغير ذلك .
نعود إلى كيفية العقاب ومتى ؟
الكيفية ضرب خفيف جدا على اليد أو الرجل تحت الركبة أكرر خفيف جدا فالمقصد ليس التعذيب و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4942.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبنائكم يتشاجرون ؟ ... إليكم الحل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>الشجار بين الأطفال لا يكاد يخلو منه بيت من البيوت ، وكثيراً ما يستمتع الإخوة وهم يتشاجرون مع بعضهم البعض ، فهم يتعرفون من خلال تلك المناوشات على إمكاناتهم ونقاط الضعف والقوة عندهم ، وهم يجربون نشوة الإثارة والإنتصار .
ومن أهم أسباب التشاحر بين الإخوة : الغيرة ، والشعور بالنقص ، والشعور باضطهاد الكبار وانشغال الأبوين عن الأطفال .
كما أن الأطفال الذكور يحاولون السيطرة على البنات ، وقد يعير الأطفال بعضهم بعضاً بشكل الجسم أو قِصره أو ضخامته .. فيتشاجرون ، وكثيراً ما يتشاجر الأطفال لامتلاك بعض اللعب .
وبالطبع فإن تلك المشاجرات تثير أعصاب الأبوين اللذين يصابا بالصدمة حين يعجزان عن منع تلك المشاجرات ، حتى إن بعض الآباء يشك في قدرته على التربية ، ويُسائل نفسه كيف لا يستطيع تربية أبناءه من دون شجار ولا خصومات .
وينغي البدء أولاً بدراسة حالة الطفل الصحية فقد يكون سرعة الغضب أو البكاء اختلالاً في إفرازات الغدة الدرقية أو الشعور بالإجهاد أو الإمساك المزمن نتيجة سوء التغذية أوغيرها من الأسباب .
ماذا أفعل عندما يتشاجر الأولاد ؟ :
1 ـ إذا كان أحد الأولاد عرضة للإصابة بأذىً جسدي فعليك أن تتدخل فوراً حتى تمنع الخطر المحدق ، بأن تنادي عليهم أن يتوقفوا عن الشجار فوراً ، وهذا ما يحدث في شجار الأولاد عادة ، أم البنات فتميل إلى جولات الصراخ بدلاً من استخدام العضلات .
2 ـ بعد تحقق الهدوء ، حاول أن تقضي وقتاً قصيراً في الاستماع إلى كيف بدأت المعركة ، رغم أن من المستحيل غالباً أن تصل إلى القصة الصحيحة ، ولكن المهم هو أن تشعرهم أنك محايد وعادل ، وأنك تسمع لما يجول في صدورهم .
3 ـ إذا لم يكن هناك ضرب أو استعمال العضلات في النزاع ، فلا حاجة إلى المسارعة للتدخل وحل النزاع ، فالأولاد يحتاجون لمثل تلك النزاعات والخلافات ، فهم يتعلمون منها أموراً كثيرة ، ولو حاولت منع الشجار تماماً فإنهم سيبحثون عن بديل لتفريغ تلك الطاقة .
وإذا كنت دائم السيطرة على المواق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4941.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أطفالنا ومعاني الرجولة .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>محمد بن صالح المنجد
 
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد: 

فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي: كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟ 

إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي: 

الـتـكـنـيـة 

مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأمّ فلان ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحسّ بمشابهته للكبار، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكنّي الصّغار؛ فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: { كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ – قَالَ: أَحسبُهُ فَطِيمًا – وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟! } (طائر صغير كان يلعب به) . 

وعَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قالت: { أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ ( الخميصة ثوب من حرير ) فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ: ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ. فَأُتِيَ بِهَا تُحْمَلُ ( وفيه إشارة إلى صغر سنّها ) فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَهَا وَقَالَ: أَبْلِي وَأَخْلِقِي، وَكَانَ فِيهَا عَلَمٌ أَخْضَرُ أَوْ أَصْفَرُ فَقَالَ: يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَاه، وَسَنَاه بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ } . 

وفي رواية للبخاري أيضاً: { فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصَةِ وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا، وَال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4940.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تجعل ابنك مطيعاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>عبداللطيف بن يوسف المقرن
 
 
فضل تأديب الولد

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع) الترمذي و قال (ما نحل والد ولداً أفضل من أدب حسن ) الترمذي .

كيف تجعل ابنك مطيعا ً؟

نقصد بالولد/الذكر والأنثى, ومن كان دون الرشد و ليس رضيعاً, و إن كان لكل مرحلة سمات و أساليب في التعامل , لكن الحديث هنا عام بسبب صعوبة التفصيل لكل مرحلة على حدة , و منعاً للإطالة .

ما هي صفات الابن الذي نريد ؟
أن يتصف بصفات فاضلة أجمع العقلاء على استحسانها و جاء الشرع حاظاً عليها و أهمها ما يلي :

أ- الدين
نعني الابن صاحب القلب و الضمير الحي , و الابن موصول القلب بالله و المؤمن حقاً .
قال تعالى: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ) الطور 
و قال عليه الصلاة والسلام : (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد إذا فسدت فسد سائر الجسد ألا وهي القلب ), فصلاح القلب بالدين فإذا استقام دين المرء استقامت أحواله كلها . 
قال تعالى ( ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماماً ) الفرقان 

ب- كبر العقل 
قال الشاعر:
يزين الفتى في الناس صحة عقله و إن كان محظورا عليه مكاسبه
يشين الفتى في الناس قلة عقله وإن كرمت أعراقه و مناسبه
يعيش الفتى بالعقل في الناس إنه على العقل يجري علمه و تجاربه 
و أفضل قسم الله للمرء عقله فليس من الأشياء شيء يقاربه 
إذا أكمل الرحمن للمرء عقله فقد كملت أخلاقه و مآربه 

وأشد ما يخشاه المرء الحمق, قال الشاعر :
لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها 

ج - الطاعة :
أن يستجيب لتوجيهاتك ويعمل ما يعلم أنك ترضاه و يترك ـ ما يريده ـ رغبة في تحقيق رضاك (إنما الطاعة بالمعروف ) وبالقدوة الحسنة يتربى الابن على صفات الأب الحسنه

د- حسن الخلق:
وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) الحديث فالابن الحسن الخلق كثي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4939.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تربين أبنائك على البر؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>منال الدغيم
 
 
حين تلتقي عينا الأم لحظة بعيني وليدها الباسمتين فتترسم على ثغره أسرار بسمة عذبة، تصخب في قلب الأم بهجة عظيمة وسرور عارم، وتنهال من أعماقها دعوات صالحات لوالدها بالصلاح والهداية، وأن يجعله الله باراً بوالديه محسناً إليهما!

هذه الدعوات الطيبات، ودعوة الوالد لولده لا ترد، هي في الحقيقة إكليل يتوج كل خطوة نحو تربية الابن على بر والديه، والاعتراف بفضلهما، والإحسان إليهما، وبذل الوسع في القيام بحقهما..

في البدء، تذكري أن كل جهد تبذلينه، سيروح هباءً إن لم يعزز أركانه قدوة صالحة يقتفون آثارها، فكوني المبادرة باحترام والدهم، وكن أيها الزوج مظهراً لزوجتك التقدير والاهتمام، احرصي أمامهم على تلبية طلبات الأب دون تذمر، رحبي به عند دخوله، اسأليه عما يحتاجه، واجهري بالدعاء له بالبقاء على الطاعة، والعافية والجزاء الحسن.

عودي صغارك - منذ سن مبكرة- على السلام على والدهم منذ دخوله، وتحيته بحرارة، وتقبيل رأسه إجلالاً وإكراماً، وإظهار الفرح بمجيئه، لقنيهم عبارات الترحيب والإكرام والاحتفاء، ولا يبدأ أحد من أبنائك الأكل على سفرة الطعام حتى يبدأ والدهم، معللة ذلك بعظيم حقه عليهم، وجزيل ثواب الرب في الإحسان إليه، وكذلك لا يدخل أحدهم مكانا وهو يمشي أمامه، أو يجلس في صدر مجلس دونه، أو يبدي إزعاجاً ولعباً وقت نومه وراحته.

عوديهم على الشكر له إذا ما أحضر شيئاً، والثناء عليه، والدعاء له، وامتداح ذوقه، وتقدير جهوده وتعبه وكدحه في سبيل تحصيل الرزق، ولا يزل لسانك رطباً بذكر محاسن الأب دائماً، معترفاً بفضله، دائم الدعاء له بالتوفيق والحفظ والرعاية، واحذري من غيبة أبيهم وتنقصه وازدرائه، فإنه حينئذ لن يجني العقوق وجليد المشاعر وهباء التجاهل غيرك!

بالنسبة إلى علاقتك مع زوجك، قد تفلت من أفواه الزوجين عبارات تحتوي على تنقص الآخر والسخرية به مزاحاً ومداعبة، وهذا لا بأس به بين الزوجين -باحترام طبعاً-، لكن حذار حذار أن يكون ذلك أمام صغارك،  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4938.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صغيراتنا ولباس الحشمة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>أم إبراهيم
 
 
تهاون الكثير من الأمهات بلباس بناتهن الصغيرات اللباس العاري والقصير وغير ذلك بحجة صغر سنهن وعدم تكليفهن حتى أصبحنا لا نميز بين بناتنا وغيرهن في الأماكن العامة وأنه لأمر جدير أن ينبه لخطره بالعناية والاهتمام لعدة أمور منها : 

- من المعلوم أن من شب على شيء شاب عليه وهذه النشأة على ملابس التعري والتبدل ستؤثر حتما على هذه الطفلة لأن هذه الفترة الزمنية من أهم الفترات وعليها يكون تشكيل شخصية الطفلة وبناءها كما عليه إجماع المربين. 

- أن البنت يكون بلوغها عادة في المرحلة الابتدائية ويعني ذلك أنها تكون مكلفة وعليه تلزم بجميع أوامر الشرع من العبادة والحجاب وغير ذلك ومن هنا فالوالدان سيواجهان معها نقلة كبيرة بين ما تعودت عليه سابقا وما يطالبها به الأهل لاحقا ... !! ومن هنا تحدث الفجوة ويكون التمرد وكثرة شكاية الأم من عدم انضباط ابنتها في اللباس والحجاب وما علمت إنها كانت سبباً من أسباب هذا التمرد والعصيان . 

- أن هذه المظاهر وجدت حتى في أسر مستقيمة ولا شك أن الأم الصالحة ينبغي عليها أن تعد ابنتها وتغرس فيها الاعتزاز بالإسلام وتحرص على بناء شخصية متزنة ، تمثل صورة مشرفة للأسرة المسلمة . 

- أن هذا غزو ماكر وخفي يستهدف الأسرة المسلمة والجيل الصاعد ليألف هذه المشاهد ويعتادها ولذا ينبغي نبذه وطرحه وكشف عواره .. ومما يؤكد ذلك التفنن الذي أصبحنا نشاهده في عبايات وحجاب هؤلاء الصغيرات بشكل ملفت للنظر ..!! 

وللأسف الشديد من يرى أطفالنا وفتياتنا في المشاهد الإسلامية الكبيرة كالعيدين مثلا يصيبه الحزن والأسى على هذا الحال حيث تظهر هذه الصبغة الغربية على لباسهن في المساجد والمصليات فمتى يتنبه المسلمون لذلك إلى وتعود الفتاة المسلمة بشكلها المميز ، الذي لا يجعلها تنافس أخاها في لباسه بل قد يكون هو محتشما وهي عكسه تماماً ؟! 

ولكي لا تنقلب الموازين فيصبح الولد مسبلا لإزاره وأخته حاسرة عن فخذيها وساقيها ! 

حفظ الله الأسرة ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4937.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل الإنسان يصنع اسماً أم الاسم يصنع الإنسان؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>عبدالهادي الخلاقي
 

يقول النبي – صلى الله عليه وسلم-)) إن من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه وأن يحسن أدبه)). وقد شكا أحد الآباء إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب عقوق ابنه، فقال عمر للابن: "ما حملك على عقوق أبيك"؟ فقال الابن: يا أمير المؤمنين ما حق الولد على أبيه؟ قال: "أن يحسن اسمه، وأن يحسن اختيار أمه، وأن يعلمه الكتاب"، فقال: يا أمير المؤمنين إن أبى لم يفعل شيئاً من ذلك، فالتفت عمر للأب وقال له: "عققت ولدك قبل أن يعقَّك"! إن تسمية الأبناء هي قضية هامة في كل بيت فقبل أن ترزق الأسرة بطفل جديد يبدا أفرادها بالبحث عن اسم يناسب مولودهم القادم، البعض يستقى الاسم من اسماء معينة في العائلة وأخرون يحبذون بأن تكون اسماء ابنائهم كاسماء الأنبياء والصحابة رضي الله عنهم جميعاً، والبعض يجد في شخصية عالمية مثال يحتذى به لكي يسمي اسم مولوده الجديد والبعض يجد في شخصيات برامج التلفاز تشبة وقدوة حسنة أو قد يستعان بالأصدقاء أو بالبحث في الشبكة (الانترنت)، وهكذا لكل عائلة وجهة نظر في الاسم الذي سوف يحمله مولودهم الجديد، وفي نهاية المطاف فإن ثقافة الأسرة والبيئة التي ينتمي اليها الأبوين هي التي تحدد الاختيار في هذه القضة، ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح: هل وضع الأبوين أنفسهم في موضع المسائلة لقضية اعتبروها حساسة منذ البداية ؟ فالطفل نفسه إن لم يرق له هذا الأسم سيبدا بالسؤال: ما ذنبي بأن احمل هذا الاسم ؟ طبعا إن كان الاسم غريب وغير ملائم مع البيئة التي سينشأ فيها هذا الطفل مما يجعله يعيش في عقدة نفسية من جراء تسميته بهذا الاسم والتي يعود معضمها الى التسمي بأسماء الأولين التي ورثناها تحت مسميات عدة كالاحترام والتقدير الشديدين للآباء والأجداد والعرفان بالجميل وتخليدا للذكرى بعد الوفاة، فهو عرف ساد لوقت طويل، ويبقى السؤال: هل الإنسان يصنع اسماً أم الاسم يصنع الإنسان؟ كم من قادة عظام كانت أسمائهم غريبة وأفعالهم عظيمة؟ وكم من مستبدين عرفهم التاريخ بأسماء ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4936.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيفية دعوة الأبناء للصلاة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>الأستاذة نيفين السويفي
 
 
أولاً: بالنسبة للسن الصغيرة (الطفولة المبكرة إلى المتوسطة والتي تمتد حتى 9 سنوات)
في هذه المرحلة يكون الأمر سهلاً، فالكلام البسيط اللطيف الهادئ عن نعم الله تعالى وفضله وكرمه (المدعَّم بالعديد من الأمثلة)، وحب الله لعباده ورحمته، يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق إلى إرضاء "الله سبحانه وتعالى"؛ ففي هذه المرحلة يكون الاهتمام بكثرة الكلام عن الله سبحانه وتعالى، وقدرته، وأسمائه الحسنى، وفضله، وفي المقابل ضرورة طاعته، وجمال الطاعة، ويسرها، وبساطتها. 

في نفس هذا الوقت لا بد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينه؛ فمجرد رؤية الأب والأم، والتزامهما بالصلاة 5 مرات يوميًّا دون ضجر أو ملل يؤثر إيجابيًّا في نظرة الطفل لهذه الطاعة، فيحبّها لحبِّ المحيطين به لها. ويلتزم بها كما يلتزم بأي عادة وسلوك يومي. 

ولكن حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة، وتبقى في إطار العبادة لا بد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة، ومن المناسب هنا سرد قصة "الإسراء والمعراج، وفرض الصلاة"، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة... إلخ. 

ومن المحاذير: 
- البُعْد عن النقد الشديد أو أسلوب الترهيب والتهديد، فلابد من التعزيز الإيجابي، بمعنى تشجيع الصغير حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسيًّا لحياته. 
- مراعاة وجود الماء الدافئ في الشتاء، فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه من الوضوء بالماء البارد. 

هذا عامة وبالنسبة للبنات: 
نحبِّب البنات في الصلاة في هذه السن بمراعاة أمور قد تبدو صغيرة تافهة، ولكن لها أبعد الأثر، مثل: 
- حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملوَّنة. 
- توفير سجادة صغيرة خاصة بالطفل. 

- وبالنسبة للذكور: 
تشجيع الصغير (9 سنوات) على مصاحبة أبيه إلى المسجد، ومراعاة أن يكون هناك حذاء مناسب لذلك (يُستحب البُعْد عن الأحذية ذات الأربطة التي تحتاج إلى وقت ومجهود من الصغير لربطها وصبر وطول بال)، وهذا عادة غير متوفر من المصلين المصطفِّ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4935.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نعلم أطفالنا الأذكار ؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>يلقن الطفل في الثالثة والرابعة أذكار الصباح والمساء والنوم والطعام والشراب ، وسماع الطفل للأذكار ، وحفظه لها وممارستها ، ربط وثيق لروحه بالله عز وجل ، فتنمو روحه وتسلم فطرته من الانحراف .

ذهبت إحدى الأسر للتنزه في البر ، وعندما نزلت الأسرة ذهب الطفل مسرعاً يجري في البر فرحاً مسروراً وإذا به يعود مسرعاً سائلاً والدته : ما هو الذكر الذي يقال في هذا المكان ؟
وكما هو معلوم فإن الذكر المقصود ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم : قالت خولة بنت حكيم رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من نزل منزلاً ثم قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك " رواه مسلم .
إن هذا الطفل أحس أن المسلم له أذكار معينة بعضها خاص بالزمان وبعضها خاص بالمكان وهكذا ، وقد أدرك هذا الطفل حقيقة العلاقة بربه وأنها دائمة مستمرة مما تعوده من والديه ، وإذا تربى الطفل على ذلك كان صالحاً بإذن الله ، وكان له أثر على أقرانه ومن لهم به صلة ,

ومن القصص حول نشأة الطفل على الذكر والصلة بالله : أنه في أحد الأيام جاء الطفل الصغير البالغ من العمر أربع سنوات إلى أمه بلباس جديد وقد ألبسته إياه أخته البالغة من العمر ثلاثة عشر سنة فقالت له أمه دعني أقول لك دعاء لبس الجديد فقال الطفل لقد قلته ، فتعجبت الأم لأنها تعلم أن الطفل لا يحفظ هذا الدعاء ، قال الطفل لأمه قالت أختي الدعاء ورددته معها ، فلننظر إلى أن صلاح هذه الفتاة كان له أثر حتى على إخوتها الصغار .

شبكة أنا المسلم
 
 
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4934.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نربي أطفالنا على حب الصلاة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>الطفل والركن الثاني من أركان الإسلام وهو الصلاة
أولا : لا يمكن صلاة صبي وأبوه وأمه لا يصليان إلا نادرا فحقيقة الصلاة تنبع من الوالد والوالدة .
ولذلك الصبي الصغير يقلد والده وأمه في الصلاة وهو لا يعي مايفعل ولكن يقلد والداه فقط فأنتما أيها المربيان وقبل الندم عليكما الاهتمام أمر الصلاة من الصغر وهذه بعض الرؤى لكي يصلي ولدك :
1- اصطحابه للمسجد وهو صغير مع التأكد من أنه لا يؤذي المسلمين في صلاتهم .
2- محاولة إشعاره بالصلاة في كل وقت أذان .
3- محادثته عن الصلاة وأنها تقرب العبد من الله وتفتح أبواب الجنة وتسهل الأمور وتشرح الصدور وتذهب السيئات وتجلب الحسنات وتنور القلوب وتحفظ العبد وتنور القبر وغيرها
4-إظهار السعادة منك ومن والدته في الاستعداد للصلاة والسعادة بالوضوء والسعادة بالخروج للصلاة في أوقات البرد والحر .
5- الحديث الدائم عن عظمة الله الذي نصلي له 
6- وإظهار احتياجنا لله وأنه غني ونحن الفقراء المحتاجون لهذه الصلاة لكي يرحمنا ويدخلنا في عباده الصالحين .
7- أننا لن ننال رضا الله وجنته إلا بالصلاة 
8- استعداده للصلاة بالملابس الجميلة أكثر من استعداده لزيارة أصحابه 
9- سؤاله عن الصلاة التي نصليها كم عدد ركعاتها وأين نصلي وغيرها الهدف من ذلك يراك منشغلا بالصلاة وينشغل أيضا بها ترك كل مافي يدك والخروج به للصلاة وأشعره بذلك ، أنك تركت كل عزيز من أجل الصلاة فيبدأ هو أيضا بفعل ذلك .
10- الحديث معه عن المسجد وأنه مكان له احترامه وقداسته والمحافظة على نظافته منك أولا حتى يحتذي بك .
11- الوضوء والمتابعة الحثيثة منك لهذا الأمر بالوقوف على يده وهو يتوضأ فأبناء المسلمين الآن منهم الكثير لا يحسن الوضوء بل ويصلي بغير وضوء ، فقف على وضوء ولدك وقل له نحن لا يمكن أن تقبل صلاتنا ونحن نتوضأ وضوء ناقصا، وتوضأ أمامه وقل له قلدني في الوضوء وقد سبق معنا الحديث عن الوضوء ، وكذلك أوضح له الأماكن التي لا بد من التأكيد عليها أثناء الوضوء مثل المر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4933.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نحبب الصلاة لأبنائنا ؟!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>د . أماني زكريا الرمادي
 
 
مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، حمداً يليق بجلاله وكماله ؛ حمداً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه،حمداً يوازي رحمته وعفوه وكرمه ونِعَمِه العظيمة ؛ حمداً على قدر حبه لعباده المؤمنين .
والصلاة والسلام على أكمل خلقه ، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد.
فهذا كتيب موجه إلى الآباء والأمهات ، وكل من يلي أمر طفل من المسلمين ؛ وقد استعانت كاتبة هذه السطور في إعداده بالله العليم الحكيم ، الذي يحتاج إليه كل عليم؛ فما كان فيه من توفيق ، فهو منه سبحانه ، وما كان فيه من تقصير فمن نفسها والشيطان.
إن أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض، وإن كانوا يولدون على الفطرة، إلا أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم قال: "فأبَواه يُهوِّدانه وُينَصِّرانه ويُمَجِّسانه"... 
وإذا كان أبواه مؤمنَين، فإن البيئة المحيطة ، والمجتمع قادرين على أن يسلبوا الأبوين أو المربين السلطة والسيطرة على تربيته، لذا فإننا نستطيع أن نقول أن المجتمع يمكن أن يهوِّده أو ينصِّره أو يمجِّسه إن لم يتخذ الوالدان الإجراءات والاحتياطيات اللازمة قبل فوات الأوان!!!
وإذا أردنا أن نبدأ من البداية ، فإن رأس الأمر وذروة سنام الدين ، وعماده هو الصلاة؛ فبها يقام الدين، وبدونها يُهدم والعياذ بالله.
وفي هذا الكتيب نرى العديد من الأسئلة، مع إجاباتها العملية؛ منعاً للتطويل، ولتحويل عملية تدريب الطفل على الصلاة إلى متعة للوالدين والأبناء معاً، بدلاً من أن تكون عبئا ثقيلاً ، وواجباً كريهاً ، وحربا مضنية.
والحق أن كاتبة هذه السطور قد عانت من هذا الأمر كثيراً مع ابنها ، ولم تدرك خطورة الأمر إلا عندما قارب على إتمام العشر سنوات الأولى من عمره ؛ أي العمر التي يجب أن يُضرب فيها على ترك الصلاة ، كما جاء في الحديث الصحيح ؛ فظلت تبحث هنا وتسأل هناك وتحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، إلا أنها لاحظت أن الضرب والعقاب ربما يؤديان معه إلى نتيجة عكسية ، فرأت أن تحا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4932.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بناتنا والحجاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>د . أماني زكريا الرمادي
 
 
تمهيد:

سبحان الله العليم الحكيم ،والحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على خاتم النبيين سيدنا محمد،ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد.
فإن الحجاب هو أحد أهم القضايا الإسلامية...وعلى الرغم من ذلك فإن حاله بين المسلمين اليوم يدعو للحسرة ، والاستغاثة بمدبر الأمور؛ فقد بدأت نسبة لا بأس بها ممن يرتدين الحجاب في التراجع التدريجي عنه، ومسخه بشكل يُفقده الهدف منه ؛ولعل ذلك يرجع إلى أسباب عديدة، منها المشكلات النفسية الناتجة عن التفكك الأُسَري،أو انشغا ل الوالدين،أو ضعف الإيمان،أو قلة التوكل على الله عز وجل؛ ومنها الانقياد لشياطين الإنس والجن، أو الاكتفاء بالحجاب باعتباره غاية المنتهى في طاعة المرأة لربها...فإذا عُرف السبب بطُل العجب،وأصبح حل المشكلة أيسر.
أما الأجيال الجديدة القادمة، فيمكننا أن نتدارك أمرها بتعليمها حب الحجاب منذ الصغر،فتنشأ الفتاة وهي تحلم بيوم بلوغها سن التكليف لتتشرف بارتداء حجابها،إرضاءً لربها،واعتزازاً بعفتها وحيائها...فتصير لؤلؤة مكنونة وجوهرة مصونة كما أراد لها الله سبحانه!
وفيما يلي تحاول كاتبة هذه السطور بلوغ تلك الغاية السامية؛ فما جاء بها من صواب ، فهو من توفيق الله العليم الحكيم وفضله،وما كان من خطأ فمن نفسها والشيطان...وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

1- ما هو الحجاب؟
هو ما يحجب مفاتن المرأة وعوراتها،التي تتمثل في كل جسدها ما عدا الوجه والكفين...والدليل: حديث عائشة رضي الله عنها ,الذي قالت فيه إن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم , وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها و قال :" يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه" (*)
وشروطه:
(ألا يصف(يكون فضفاضاً) ،
وألا يشِفّ(لا يُظهر ما وراءه) ،
وألا يلفت النظر(ألا يكون به من الحُلي والزينة - أو أن تكون ألوانه -مما يخطف البصر)،
وألا يكون معطَّرا،
وألا يشبه ملابس الرجا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4931.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مع الطاعة النبوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>إخواني الكرام 
نحن بعون الله سنعلم أبناءنا الطاعة من خلال هذه القصة فهذا أعظم مثل للطاعة طاعة الصبي إسماعيل لأبيه النبي إبراهيم الخليل عليهما السلام :
فأقول مستعينا بالله : يا بني نام النبي إبراهيم فرأى مناما ورؤيا الأنبياء حق ـ والرؤية أنت تعرفها وهي ما يظهر في النوم وهي من الرحمن والحلم من الشيطان ـ رأى إبراهيم عليه السلام أنه يذبح ولده إسماعيل فاستيقظ إبراهيم الخليل وذكر الله بعد استيقاظه ـ وافعل هذا دائما يابني بعد استيقاظك وفل : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشورـ ثم ذهب إلى ولده إسماعيل وقال له : يابني إني رأيت في منامي أني أذبحك ، سبحان الله تذبح ولدك يا إبراهيم ؟ 
نعم إن الله أمرني بذلك يا إبراهيم إنه ولدك 
نعم هو ولدي ولكن تنفيذ أمر الله أغلى من النفس والأهل والمال والولد ،
فما تري يا بني ؟
قال إسماعيل البار بأبيه والمطيع لربه يا أبتي افعل ماتؤمر به من الله فأنا مطيع لك 
ما أروع طاعة إسماعيل طاعة في أمر شاق جدا إنها ليست طاعة في سفر للحج ولا في صوم رمضان ولا في الوضوء والصلاة ولا في مذاكرة الواجبات أو التفوق علي الأقران ،إنها طاعة في ذبح في خروج النفس إنه سيذبح ولكنه مطيع نعم مطيع إن الكون وما فيه لله والدنيا والآخرة ملك له فيا سعادة المطيعين ويا شقاء العاصيين. 
كان هذاـ يا ولدي في مدينة مكة قبلة المسلمين ولم يكن البيت الحرام ولا الكعبة المشرفة موجودان بعد ولكن بعد قليل سيشرع إبراهيم الخليل في بناء الكعبة لتكون قبلة المسلمين وتحل النعم على أهل مكة كما حلت نعمة ماء زمزم التي فجرها الله تحت أقدام هذا الصبي إسماعيل وهو في المهد حينما نفد الماء والتمر من أمه ولم تجد ما تطعم هي ووليدها الرضيع هذا وكان قد تركها إبراهيم أيضا بهذا المكان بأمر من الله ثم تفجر الماء بعد بحث وتعب من أم العرب هاجر وتأتيها الأفئدة وتعيش معها وتكوّّّّّن ّهذه البلدة المباركة بعد ذلك . 
تعال يا بني نعود لإسماعيل وإبراهيم عليهما السلا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4930.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طريقنا نحو طفل قلبه معلق بالمسجد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>أم أسامه
 
 
السلام عليكم : 
لا يزال المسجد أهم جامعة عرفتها البشرية ، منذ قباء ، الذي بناه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ومروراً بالمساجد التاريخية ، أثبت المسجد أنه المكان الطبيعي القادر علي صناعة مخرجات إسلامية ساهمت في حمل لواء الدعوة عبر كل هذه القرون . 

وحتى نعيد للمسجد رسالته ودوره ليعود لنا بأمثال أطفال الصحابة لابد وأن نمهد الطريق للأبناء للوصول إليه والتعلق به وأن نغرس في نفوسهم معني الشاب ذي القلب المعلق بالمسجد ليكون أبناؤنا ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 

وهذا جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم – الصلاة الأولي – يعني صلاة الظهر ثم خرج إلي أهله فخرجت معه فاستقبله ولدان – فجعل صلي الله عليه وسلم يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً قال جابر : وأما أنا فمسح خدي فوجدت يده برداً وريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار . 

ولما كان للمسجد من آثار كبيرة في تربية النفس لندخل مع الأبناء دورة تدريبية من أجل شاب قلبه معلق بالمساجد . 

رحلة خيالية 
كثيرة هي تلك الوسائل التي يمكننا أن نسلكها من أجل أبناء قلبهم معلق بالمساجد ضمن هذه الوسائل رحلة لكنها رحلة من نوع خاص فهي رحلة خيالية ومن هذه الرحلة سنوضح للأبناء أهم المساجد عبر التاريخ الإسلامي منذ بناء المسجد الأول في الإسلام وهو قباء ونحاول أن نسرد لهم أهم الأحداث التي شهدتها هذه المساجد في فترات مختلفة إلي جانب أن نجمع بعض الصور لمساجد قديمة ولنفرض أننا سافرنا إلي بلاد إسلامية أن نقوم بزيارة إلي المساجد التاريخية . 

رحلة حقيقية 
إلي جانب الرحلة الخيالية التي قمنا بها سابقاً يمكننا القيام برحلة حقيقية مع الأبناء فنأخذهم في جولة بالسيارة إلي المساجد القديمة والحديثة في المدينة للتعرف عليها وحبذا لو اصطحبناهم إلي المسجد الذي كان يصلي فيه الأب في صغره مع والده فهذا الشيء سيقدرونه ويحرصون علي تقليده . 

صلاة الجمعة نكهة خاصة 
إن اصطحاب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4929.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حال الأبناء مع الصلاة والدور المطلوب من الوالدين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>جعفر علي
 
 
المكرم ولي أمر الطالب : .............................................. المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد... 
يطيب لي أن أهنئكم ببداية العام الدراسي الجديد جعله الله عاما موفقا لجميع أبنائنا الطلاب ، ثم يسرني أن أتواصل معكم وأتبادل المواضيع والأفكار التي تنفع أبناءنا في الدنيا والآخرة. 

الأب الكريم..الأم الكريمة... 
لا شك أن اليد الواحدة لا تصفق والإنسان يحتاج إلى من يعاونه ويشاركه في ما يقوم به من مهام لذلك جاءت هذه الرسالة من هذا المنطلق فاسأل الله أن يبارك فيما كتبته فيها وان تلقى القبول عندكما. 

حال الأبناء مع الصلاة والدور المطلوب من الوالدين 

أهمية الموضوع : لا شك أيها الوالدين الكريمين أنكما تتفقان معي على أهمية هذا الموضوع لأنه يتحدث عن الشباب الذين هم رجال المستقبل وأمل الأمة ولأنه يتعلق بأعظم عبادة وهي ( الصلاة ) التي هي عماد الدين وأول ما يحاسب عليه العبد . 

حجم المشكلة : هناك نسبة كبيرة من أبنائنا الطلاب لا يصلون ولا يهتمون بالصلاة بل بعضهم ( نسأل الله العافية ) 
لا يعرفون طريقا إلى المسجد وأضرب مثالا واحد يبين حجم المشكلة . 

المثال ( صلاة الفجر ) تبين لي بعد طرح سؤال عن صلاة الفجر على أكثر من ( صف ) ما يلي : 

• نسبة 98% من الطلاب الذين لا يصلون الفجر في المسجد ، حيث يبلغ الطلاب الذي يحافظون على الصلاة في المسجد من بين 30 طالب ، طالبين فقط وإن زاد العدد فلا يتعدى الأربعة . 
• نسبة 10% من الطلاب لا يصلون الفجر لا في المسجد ولا في البيت ، فيأتي الطالب إلى المدرسة وهو لم يصل أبدا وهذا الأمر عادة عنده فقد سقط من قاموسه الشخصي شيء اسمه صلاة الفجر. 
• نسبة 50% من الطلاب اعترفوا بأن الأب يذهب إلى الصلاة ( الفجر ) دون أن يوقظ أبناءه ليذهبوا معه إلى المسجد ( لا أدري لعل هؤلاء الآباء أمروا أولادهم من قبل بالصلاة ويئسوا من استجابتهم أم أنهم لم يأمروهم من الأصل ). 
• نسب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4928.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نموذج وقدوة للإسر المسلمة .. !! ورفع هممٌ لشباب الأمة الإسلامية !! .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>طارق بن إحسان بن محمد العتيبي
 
 
الحمد لله ربِّ العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين . 

أما بعد : فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، 
يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز : { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }  ، وإن بفضل الله ونعمته علينا – سبحانه - أن يسَّر لنا فضيلة شيخنا الوالد : إحسان بن محمد بن عايش العتيبي – حفظه الله لنا ورعاه – والداً كريماً .. ومربياً فاضلاً.. وأستاذاً كبيراً .. - نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً - .. فلله الحمد والشكر . 

وإنَّ مما أنعم الله به على سماحة الوالد : أن جعل من أبنائه حفظةً لكتاب الله العظيم وهذه النعمة التي سأتكلم لكم عنها ، والتي أرجو الله سبحانه وتعالى أن ننتفع بها ، وأن تكون تربيته لأبنائه قدوة لنا ولكل أسرةٍ مسلمة . 

وسأكتب لكم في صفحاتي هذه فقط عن مقدار حفظ أبنائه وأعمارهم وعن بعض المواقف المدهشة !! خاصةً وأننا على أبواب العطلة الصيفية ، فأشجع بذلك الآباء والأمهات أن يحرصوا بأن يحفظوا أبنائهم كتاب الله تعالى ، وكذلك هو قدوة للشباب وغيرهم بأن يستغلوا أوقاتهم خاصة وأن عطلتهم قد بدأت فعليهم أن يسارعوا بأنفسهم إلى الدورات الموجودة والكثيرة لحفظ كتاب لله و حفظ السنة ، وغيرها .. والله الموفق . 

(( نموذج وقدوة للأسرة المسلمة وهو حفظ ستّةُ أبناء - لوالدنا الفاضل رفع الله قدره - لكتاب الله العظيم ؛ والسنة النبوية )) 

* فمنهم : دواد ، والذي حفظ كتاب الله في السنة الثامنة من عمره ، وحفظ بعض المتون : كالأربعين نووية ، والآجرومية ، والبيقونية ، ومتن عمدة الأحكام للمقدسي ، ورياض الصالحين للنووي ، ( لكن وفي الحقيقة هو الآن نسي بعضاً من هذه المتون بسبب المدرسة – التي كانت بظني سبباً كبيراً لإفساد جيل هذا اليوم - والله المستعان .. لكنه سيراجعها بإذن الله ) وهو الآن في طريقه لإكمال حفظ البخاري ومسل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4927.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نُعين أطفالنا على حب القرآن الكريم ؟!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>د.أماني زكريا الرمادي 
 
 
 سبحان الله العلي العظيم، والحمد لله رب العالمين ، حمداً يليق بكماله وجلاله، حمداً يُوازي نعمته علينا بالإسلام العظيم ، و يُكافىء مَنِّهِ علينا بالقرآن الكريم ...والصلاة والسلام على خير المُرسلين، النبي الأُمِّي، الصادق الأمين ، الذي تلقى القرآن من لَدُن حكيم عليم ، فبلَّغَهُ وتحمل من أجل ذلك ما تحمَّل حتى أوصله إلينا ، فصِرنا- بفضل الله - مسلمين ، وبعد.

فإن طفلٌ في جوفه القرآن ، أو شيءٌ من القرآن ، أو طفل يُحِبُّ القرآن لهو نورٌ في الأرض يتحرك وسط الظلام الأخلاقي الذي يسود أيامنا الحالية ، وصِرنا نخشى اتساع رقعته في الأعوام القادمة .

وإذا كان الإمام أحمد بن حنبل –رضي الله عنه- قد اعتبر زمانه زمان فِتن لأن الريح كشفت جزءاً من كعب امرأة رغما ًعنها ، ورآه هو عن غير قَصد... فماذا نقول عن زماننا؟!!!!!

بل كيف نتصور حال الزمان الذي سيعيشه أبناؤنا ؟!!

وإذا كان المَخرج من هذه الفِتن هو التمسُّك بكتاب الله ، وسُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فما أحرانا بأن نحبِّب القرآن إلى أبناءنا ،

لعل القرآن يشفع لنا ولهم يوم القيامة .،

.وعساه أن ينير لهم أيامهم ،

ولعل الله ينير بهم ما قد يحل من ظلام حولهم .

وفي السطور القادمة محاولة لإعانة الوالدين - أو مَن يقوم مقامهما – على أن يربوا أطفالاً يُحبُّون القرآن الكريم ،

فأرجو الله تعالى أن ينفع بها، وله الحمد والمِنَّة .

د.أماني زكريا الرمادي 


--------------------------------------------------------------------------------

لماذا نحبِّب القرآن الكريم إلى أبناءنا؟!!

إن الأسباب – في الحقيقة - كثيرة ...ولعل ما يلي هو بعضها: 

1- لأن القرآن الكريم هو عقل المؤمن، ودستور حياته ، فهو كلام الله الذي تولَّى حفظه دون سائر ما نزل من كتب سماوية ، لذا فإن أطفالنا إذا أحبوه تمسَّكوا بتعاليمه، ومن ثمَّ لم يضلِّوا أبداً 

2- لأن القرآن الكريم هو خير  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4926.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وائل .. هل صلّيت العشاء؟!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>الأم: وائل هل صليت العشاء؟
وائل لا يرد وكأن همًا ثقيلاً نزل على صدره.
الأم: أنت! ألا ترد على .. أتريد أن تنام بلا صلاة؟ .. أتريد أن تدخل نار جهنم؟ .. هيا اذهب صلِّ العشاء حالاً.
وائل: أنا متعب يا أمي .. دقائق وأصلي.
الأم : هيا الآن .. حالاً .. وإلا لن تأخذ مصروف الغد.
وائل  وكان في يده لعبة فرماها على الأرض قلتُ نعم دقائق وأقوم، ثم قام يجر قدميه أمامه في تبرم .. وأثناء ذهابه.
الأم: وائل هل أنت متوضئ؟
وائل : أنا .. متوضئ منذ الصباح.
الأم : نعم ماذا تقول؟ .. منذ الصباح .. ولم تنقض وضوءك أتريد أن تقف أمام الله وأنت غير متوضئ؟
وائل : قلتُ أنا متوضئ.
الأم: هيا اذهب توضأ حالاً .. وإلا سأجعل أباك يضربك عندما يرجع من العمل أنت تكذب عليَّ، ألا تعلم أن الله يراك.
يذهب وائل إلى دورة المياه وينثر الماء في وجهه سريعًا ويرش الماء على قدميه في غضب وكسل ثم يذهب إلى غرفته وينقر الصلاة نقر الغراب ثم يعود سريعًا إلى جانب أمه يواصل اللعب.
الأم: وائل ....!!
وائل: نعم يا أمي...
الأم: ألم أقل لك صلِّ العشاء؟
وائل : لقد صليت.
الأم في يأس: وهل تسمي هذه صلاة؟ لن يقبل الله منك هذه الصلاة .. أتظن أنك تصلي لأمك أم لله تعالى.
أنت حر .. أنت تريد أن يغضب الله عليك .. لن أكلمك مرة أخرى.
الآباء في أمر الصلاة على ثلاثة نماذج.

النموذج الأول:
وهو ليس موضوع حديثنا، هم الآباء المفرطون فلا هم يصلون ولا يعلمون أبناءهم الصلاة بالتالي، ويظنون أن واجبهم تجاه أبنائهم هو جباية الأموال وتوفير الطلبات، ويدعون أبناءهم يتلقون أخلاقهم من الشارع والمدرسة والتلفاز.

النموذج الثاني: 
هم الآباء الذين يحافظون على الصلاة ولكنهم لا يأمرون أبناءهم بها بحجة أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن أو أن الله يهدي من يشاء أو إنك لا تهدي من أحببت، ويقولون: إنهم لا يريدون أن يضعوا أبناءهم في كبت، ويريدونهم أن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4925.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:04:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبنائك أمانه عندك .........هلا رعيتها ؟؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>أم الزهراء
 
 
أختي الكريمة إن أطفالك أمانة بين يديك وضعها الله عز وجل عندك وأنت المسؤوله عنهم حين تقفين بين يديه عز وجل فعليك غاليتي أنه تعطيهم حقهم ولا تتواني عنهم ........... {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً }الكهف46 فهم نعمة أنعم الله بها علينا وعلينا أن ونؤدي حق الشكر في هذه النعمة بأن نحسن الاعتناء تربيتهم . 

أخيتي أن شخصية الطفل تتشكل وهو صغير يحمل من هذه الشخصية الكثير من الصفات في مراحل عمره المتقدمة ومن خلال تربيتك تتشكل لديه الكثير من الصفات فإليك بعض الأمور التي يجب عليك أن تحرصي عليها لتنشئه نشأة طيبة : 

1- أولا غاليتي عليك أن تعلميه أن دينه هو أول مرتبة في حياته قبل أي شيء حتى قبل أمه وأباه و أخوانه تعلميه أصول الولاء والبراء وعلى أي أساس يحب ويكره (فمن كان مؤمنا بالله ورسوله يسعى بالخير لهذا الدين وهذه الأمة فهو من نحب ونوالي ومن كان عدوا لله ورسوله ويؤذي المؤمنين ويعاون عليه أعدائهم فهو من نكره ونعادي ) لا تقولي أنه صغير ولن يفهم هذه الأمور بل على العكس سيفهما وسيطبقها أفضل بكثير من أنا كبار يستطيعون التميز بين الحق والباطل . 

2- عليك غاليتي أن يتعلم إنكار المنكر والأمر بالمعروف وتشجعيه على ذلك وتفهميه أن ما يعتقده هو الحق إليك مثال على ذلك : 

الفتاة لوالدتها : أمي صاحب باص المدرسة يشغل الأغاني ونحن ذاهبون الى المدرسة . 
الأم :قولي له أن يغلقها 
الفتاة : أستحي أن أفعل ذلك 
الأم : لا يا ماما لا تستحي من ذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يستحي بأن يأمر الناس بترك الحرام و أنت كلامك صح وليس فيه خطأ فقولي له أن لا يشغل الأغاني . 
الفتاة : ماشي الحال . 
في اليوم التالي وقبل ذهابها إلى المدرسة تذكرها أمها بان لا تنسى أن تقول للسائق أن لا يشغل الأغاني . 

دخلت الباص وعندما شغل السائق الأغاني أتعرفون ماذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4924.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 15 فكرة في كيف نحبب أبنائنا بالصحابة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>المربي
 
 
 فكرة في كيف نحبب أبنائنا بالصحابة الكرام 

بعض الأساليب والطرق المفيدة لنحبب أبناءنا وبناتنا بالصحابة رضوان الله عليهم أجمعين: 

1- إذا كان الابن يحمل اسم صحابي ، فقل له قصة ذلك الصحابي وبعض مآثره. 

2- العب معه ( قصة وشخصية ) : ضع مجموعة أسماء من الصحابة ومجموعة قصص ، ثم اذكر له القصة واطلب منه أن يختار الصحابي الذي حصلت له القصة. 

3- اطلب منه أن يقوم بعد أسماء الطلاب في صفه أو أبناء الجيران الذين يحملون أسماء صحابة واجعل له مكافأة على ذلك واجعله يخبر أصدقاءه بذلك. 

4- كتب السير مليئة بأسماء الصحابة وعددهم وقصصهم . 

5- من الجميل أن تجتمع العائلة أسبوعياً وتختار ( شخصية الأسبوع ) على أن تكون مرة من الصحابة الذكور ومرة من الإناث وتختار بعض القصص المذكورة عنهم ، ويتفق أفراد العائلة على تمثل هذه الأخلاق ، مثلاً: كان الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – كثير الصلة للأرحام والسعي على الأرملة والمسكين .. فيصبح هذا شعار الأسبوع ( السعي على الأرملة والمسكين) . 

6- ( تمثيل الأدوار ) فيقوم كل من الأم والأب باختيار موقف لصحابي اشترك فيه عدة أشخاص ، وتحاول العائلة مجتمعة أن تصيغ ( سيناريو وحوار ) للحدث وتتخيل الكلام الذي قيل، وتقوم بعمل ( سكيتش ) يمثل فيه كل واحد من الأسرة دور في الحدث ، وهو أدعى لتجسيد واقع الصحابة رضوان الله عليهم . 

7- زيارة مواقع زارها الصحابة بقصد التعرف على حياتهم والأماكن التي نزلوا فيها بعيداً عن الشرك – مثل الأردن فهي مليئة بآثار الصحابة الكرام. 

8- مسابقة ( أين دفن هذا الصحابي؟؟) فالصحابة قد انتشروا في أرجاء المعمورة ومعظم البلاد الإسلامية تضم في أحضانها رفات بعض الصحابة الكرام مثلاُ: أبو أيوب الأنصاري في تركيا فمن الجميل أن يربط الابن بين الصحابي والبلد الذى دفن فيه من خلال مسابقة او لعبة 

9- إطلاق كنية على الأبناء مرتبطة باسم أحد الصحابة يغرس في قلب الطفل حب الص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4923.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعليم ابنك القرآن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>أحمد بن عبد العزيز الحمدان
 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمَّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أمَّا بعد :

* المقـدمـة :
إنَّ مرحلةَ الطفولةِ أخطرُ وأهمُ مرحلةٍ في حياة الإنسان ، إذ هي محطةُ بَذْرِ المبادىء والقيمِ والمفاهيم ، وهي البيئةُ التي تظهر فيها ميولُ الإنسانِ ونوازعُهُ للمربي الجادِ الذي جعل من ملاحظتِه ومُتَابَعَتِهِ سلوكَ الصغيرِ معياراً يتعرفُ بهما على جِبِلَّتِه .. 

والطفولةُ منعطفُ طرقٍ خَطِرٍ يتحددُ من خلالِهِ مسارُ الصغيرِ في حياته كلِّها.

لذلك كلِّه وغيرِه كانت مرحلةُ الطفولةِ محطَ أنظارِ المصلحين ، ومجمعَ اهتمامِ المربين ، ومجالَ بحثِ الباحثين ، وهي كذلك محطُ أنظارِ المفسدين ، ومجمعُ اهتمامِهم وميدان بذلِهِم وإنفاقِهم ، لعلمهم أنَّ كلَّ أمةٍ إنَّمَا يصلُح أفرادُها ، وتثبتُ على مبادئها ، ويحملُ رايةَ عقيدَتِها صغارُها عن كبارِها ، فهم خَلَفُ الكبار ، وَمُجَدِّدُوا مَجْدِ سلفِها الأبرار .

فمرحلة هذا شأنها ، ومحطةٌ في حياةِ الإنسان كهذه تجلى خطبُها ، لا يمكن إلا أن تكون كما ذكرنا ، معتركَ المصلحين والمفسدين ، ومطمحَ آمال المربين .

وإنَّ النَّاظر في حالِ كثيرٍ من أفرادِ الأمَّةِ الإسلاميّة، في طول البلادِ وعرضها، يرى أنَّ هجماتِ  أعدائِهم قد أثرت في أبنائِهم ، وأنَّ مخططاتِ مفسديهم قد انحرف بسببها كثيرٌ من فِلْذَاتِ أكبادِهِم، فتشوهتْ صورةُ الجيلِ الصاعد ، وانحرفتْ عن خُطى أسلافِها .

وما كان هذا الأمرُ ليقع لولا ذلك الفصامُ النَّكِدُ الذي وقعَ بين كثيرٍ من المسلمين وبين كتاب ربِّهِم، وسنةِ نبيهم صلى الله عليه وسلم ، وسيرِ أسلافهم ، فوجدوا أنفسهم بلا أُسُسٍ، وبلا مبادىء، وبلا تاريخٍ ، وبلا قدوات ، فانهزموا في أنفسهم ، وبهرهم تقدُم غيرهم ، فتعلقوا بركابهم ، وتشبثوا بأذنابهم ،وأخذوا بمفاسدهم ، وَعَجَزوا في مدنيتهم عن مواكبتهم .

لذلك كان لزاماً على ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4922.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 92 طريقة لتعويد أولادك على الصلاةِ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>هناء بنت عبدالعزيز الصنيع
 
 
مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
أما بعد: فهذا الكتيب خلاصة لكتاب قد أصدرته بعنوان(تجارب للآباء والأمهات في تعويد الأولاد على الصلاة) جمعت فيه تجارب واقعية حول الموضوع...
واكتفيت هناك بسرد التجارب لتعبر عن نفسها.. أما هنا فيسرني أن أقدم عبق تلك التجارب وخلاصتها ممزوجة بالورد والريحان. ولا يفوتني أن أنبه القارىء بأنه عند ذكر كلمة(ولدك- أولادك) فإني أقصد بها الذكور والإناث) كذلك أقصد بها الصغار أحياناً والكبار أحياناً فلا تنسى ذلك والآن لنبدأ.. 


--------------------------------------------------------------------------------

1- إخلاصك في تعويد أولادك على الصلاة, وابتغاؤك وجه الله والدار الآخرة يفجر لديك الطاقات, ويجعلك كالجبل لا تنحني للرياح والتقلبات الجوية عند أولادك.
2- ايقظ عندهم اليقين بحضور ملك الموت في أي لحظة.
3- تعاون مع جيرانك, خذ أولادهم للمسجد أحياناً, ويأخذون أولادك للمسجد أحياناً, تعاهد أولادهم على الصلاة في المسجد أثناء غياب والدهم, ووصهم على أولادك أثناء غيابك, أو عندما يرونهم يلعبون في الشارع وقت الصلاة.
4- عندما تربي ولدك على قول الله تعالى:{ألم يعلم بأن الله يرى} فسيصلي عندما تغيب عنه. وهذا يعني أنك ستنمي عنده الرقابة الذاتية عن طريق تنمية عبادة الإخلاص لله وحده, حتى لا يصلي خوفاً منك بل حباً وتعظيماً ورغبة ورهبة لله. فلا تكن ممن يعود أولاده على مراقبته هو ويعتقد أنه يغرس المراقبة الإلهية في نفوسهم فتراهم لا يصلون إلا بحضرته وهذا مزلق خطير في التربية فاربطهم دائماً بالله وليس بك أنت.
5- لا تظهر اليأس من إصلاح ولدك أمامه فذلك يقويه على التمرد, كما أن اليأس من رحمة الله سوء ظن به سبحانه ينافي كمال التوحيد.
قال ابن القيم رحمه الله:(فمن قنط من رحمته, وأيس من روحه, فقد ظن به ظن السوء).
6- درس علم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4921.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العبودية.. في البيوت! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>خالد عبداللطيف
 
 
قد يتبادر إلى الأذهان من هذا العنوان أن المراد هو ذلك التسلط البغيض من أحد الزوجين على الآخر.. أو تسلط أحدهما أو كلاهما على الأولاد.. وهو – بحق - لون من الرق النفسي يجعل أهل البيت كالأرقاء بين يدي سيدهم.. لكن ليس هذا المراد..! 
بل مرادنا في اتجاه آخر.. اتجاه يجعل فيه رب البيت أهله ذليلين خاضعين.. - بسرور وطواعية - راضياً لهم ولنفسه معهم العبودية التامة والاستسلام الكامل.. للواحد الأحد جل وعلا. 
كيف لا.. وهي العبودية الوحيدة التي تهب للعبد الشرف والسرور، وسعادة الدنيا والآخرة؟! 
صورة طبق الأصل..! 
إنها العبودية لله رب العالمين.. أعظم غرس يغرسه والد في ولده؛ ولن يتم ذلك إلا بتمثلها أمام الصغار.. في الأقوال والأفعال والأحوال، في العبادات والمعاملات والأخلاق، فيرون صورة جميلة داخل البيت.. طبق الأصل من الصورة خارجه؛ فلا تناقض ولا انفصام. 
حين يرى الأولاد معالم التوحيد ومكارم الأخلاق ومحاسن الآداب سمتاً لا يفارق والديهم، في الحنو والشفقة.. في الحزم والشدة.. في العتاب والتسامح.. وفي الرضا والغضب. 
فترى البنت أمها تغضب لله.. وتسامح فيما دون ذلك، ويرى الابن أباه وعلامات الحزن تكسو محياه عندما يفرّط في الصلاة.. بينما يتهلل وجهه سرورا عندما يرى ابنه سبقه إلى المسجد! 
إلى غير ذلك من الصور المشرقة للغرس العظيم المبارك.. العبودية لله رب العالمين! 
نعيم العبودية..! 
ويطيب الغرس المبارك بتلقين أهل البيت معنى الإخلاص ومراقبة الله تعالى في أقوالهم وأعمالهم كلها، وامتداد ذلك إلى علاقاتهم بمن حولهم.. فعند إخراج زكاة أو صدقة يذكّرون بأنها تقع في يد الله تعالى قبل يد الفقير. وعند اصطحابهم لتلبية دعوة يذكّرون بأن تلبية الدعوة من السنة. 
وعند تهنئة جيران أو أصدقاء في مناسبة.. أو مواساتهم في أمر نزل بهم.. أو تقديم مساعدة لهم.. يتذاكر الزوجان الإخلاص لله في ذلك، فإذا كان في الأقارب فهو بر وصلة. 
وهكذا يتقلّب الجميع كبارا وصغا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4920.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بنك التعاملات والمشاعر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>علي بن أحمد الشيخي
 
 
ما أحوجنا اليوم إلى التسامح والتواد والتعاطف والإيثار وكذا إلى الجدية في تعاملاتنا في الحياة ، وتلك صفات دعا إليها ديننا الحنيف وسادت بها أمة الإسلام في عصورها الغابرة ، وبالتالي تقهقرت أمتنا وسقطت إلى الحضيض في زماننا هذا بسبب بعدنا عن تلك الصفات المثالية ، وأحرى بنا كأولياء أمور ومعلمين أن نتبنى فكرة إنشاء بنوك في كل منزل ومدرسة بمسمى " بنك التعاملات والمشاعر " ، تقوم فكرة هذا البنك على تصنيف التعاملات الجادة والمشاعر الحسنة إلى ثلاثة مستويات ( عليا ووسطى ودنيا ) يقدر للعليا ثلاث درجات والوسطى درجتان والدنيا درجة واحدة ، ومن ثم نقوم بطباعة بطاقات ورقية أو قطع نحاسية مقاس (5 × 5 ) أو دائرية مثل قطع العملات النحاسية ، وتكون على ألوان مختلفة كالذهبي مثلاً للدرجة العليا والأخضر للدرجة الوسطى والأزرق للدرجة الدنيا ، ومن ثم تصنف التعاملات الجادة والمشاعر الحسنة إلى مستويات ثلاثة كالتالي : 
1. عليا ذات الثلاث الدرجات كزيارة الأجداد والجدات والأعمام والعمات والأخوال والخالات في المناسبات ، وعلى الصلاة في المسجد مع الجماعة بالنسبة للأبناء وبالنسبة للبنات الصلاة في أول الوقت وتضاعف الدرجة لصلاة الفجر، وكذا للمبادرة في أعمال المطبخ أو نظافة البيت ، والصلح بين أخوين اختلفا على أمر ما ، وعلى استيعاب معلومة وتحويلها إلى مهارة وسلوك. 
2. والوسطى ذات الدرجتين تقدر مثلاً على مشاركة الجيران في المناسبات ومساعدة أحد الأخوة في المذاكرة أو حل واجب ومساعدة الأم في أعمال المطبخ وعلى حل الواجب بمفره دون مساعدة ، وكذا مساعدة الزميل في إخراج عمل كوسيلة أو مشاركة إذاعية أو مجلة حائطية مثلاً، وعلى الصدقة على فقير أو وضع ما تم توفيره من مبلغ فسحة المدرسة في صندوق الجمعية الخيرية المخصص بالمنزل ، أو دعوة زميل فقير لمشاركته في فسحة الإفطار. 
3. أما الدنيا ذات الدرجة الواحدة فتقدر على الاتصال تلفونياً على الأقارب للسلام عليهم والتسام ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4919.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طارق بن إحسان بن محمد العتيبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>فوزية الخليوي
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
 
 
ان القارئ للتاريخ الإسلامي ليعجب أشد العجب من حرص السلف رضوان الله عليهم في تربية أبناءهم تربية دينية حقه, يتخللها قدر كبير من سعة البال والحلم والأناة , متطلعة نفوسهم , ومشرئبة أعناقهم .. لإنشاء جيل إسلامي بكل المقاييس! فان نظرنا إلى العبادة فقد حرصوا على غرسها في النفوس منذ صغرها, فكانوا كما قيل : اغمس العود ما دام رطباً! 
 

في مجال الصلاة: 

قال الرسول صلى الله عليه وسلم:مروا الصبي بالصلاة اذا بلغ سبع سنين , واذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها. 
وهذا الأمر بالصلاة لايقتصر على الصبيان بل يجب ان يأمروا الإناث. قال الأمام النووي: الصبي يتناول الصبية أيضاً, لافرق بينهما بلا خلاف. 

• كان زياد بن كثير يصف الصبيان للصلاة ويقول : استووا, اعتدلوا,سووا مناكبكم و أقدامكم, اتكئ على رجلك اليسرى, وانصب اليمنى, وضع يديك على ركبتيك, ولا تُسلم حتى يسلم الأمام من كلا الجانبين. 

• أما ابن عمر رضي الله عنه: يُعلّم الصبي الصلاة اذا عرف يمينه من شماله. 

• وقال البعض : اذا عدّ العشرين. 

• وقال الأمام النخعي : أنهم كانوا يعلمون الصبيان الصلاة عند سقوط أسنانهم الرواضع 

• عن على بن الحسن قال دخل علينا ابى إنا وجعفر نلعب في حائط فقال ابى لمحمد بن على : كم مرّ على جعفر ؟ فقال : سبع سنين قال : مروه بالصلاة. 

• كان سفيان الثوري اذا رأى الغلام في الصف الأول يقول له : احتلمت؟ فان قال : لا! قال : تأخر! 
 


--------------------------------------------------------------------------------


في مجال الصوم: 

• فقد قالت ربيع بنت معوذ : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام عاشوراء فكنا نصومه ونصوّمه صبياننا ونعمل لهم اللعب بالعهن ونذهب بهم الى المسجد فاذا بكوا أعطيناهم. 

• ُأتى برجل وقد شرب الخمر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان فقال : ويلك, وصبياننا صيام فضربه!! ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4918.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بفضل الكريم المنان الابن السابع للوالد الشيخ إحسان - العتيبي - يُتم حفظ القرآن !!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>طارق بن إحسان بن محمد العتيبي
 
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد : 
فقد منّ الله عليّ قبل سنوات بكتابة مقال عنوانه : " نموذج وقدوة للأسرة المسلمة .. !! ورفع هممٍ لشباب الأمة الإسلامية !! " . 
ولعلي – هنا في هذا المقال - إتماماً للفائدة والنفع أجعل المقال السابق هو الأصل ، وأنقح وأزيد فيه ما يُيسر الله كتابته حتى تحصل الفائدة كاملة بإذن الله . 
فأبدأ مستعيناً بالله جل وعلا ، بقوله تبارك وتعالى في كتابه العزيز : ** وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } ، وإنه بفضل الله ونعمته علينا أن يسَّر لنا فضيلة شيخنا الوالد : إحسان بن محمد بن عايش العتيبي – حفظه الله ورعاه – والداً كريماً ، ومربياً فاضلاً ، وأستاذاً كبيراً .. ، جعل في تربية أبنائه وإصلاحهم جزءًا كبيرًا من الهم الذي يحمله في حياته ، نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً .. فلله الحمد والشكر . 
وإنَّ مما أنعم الله به على سماحة الوالد : أن جعل من أبنائه حفظةً لكتاب الله العظيم وهذه هي النعمة التي سأتحدث لكم عنها ، والتي أرجو الله سبحانه وتعالى أن ننتفع بها ، وأن تكون تربيته لأبنائه قدوة لنا ولكل أسرةٍ مسلمة . 

وسأكتب لكم في صفحاتي هذه فقط عن مقدار حفظ أبنائه الكبار فقط ! دون الصغار ! وأعمارهم في الوقت الذي أتمّوا فيه محفوظاتهم ، شحذًا للنفوس ورفعًا للهمم ، وتشجيعاً للآباء والأمهات أن يحرصوا على تحفيظ أبنائهم كتاب الله تعالى ، وكذلك هو قدوة للشباب الذين بدؤوا مشوارهم في طلب العلم ولمّا يحفظوا بعدُ كتاب الله تعالى !! 

(( نموذج وقدوة للأسرة المسلمة ، وهو : حفظ سبعة من أبناء والدنا – الفاضل - لكتاب الله العظيم ، وأربعة منهم أتموا حفظ ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم )) : 

* فمنهم : دواد - حفظه الله - ، والذي حفظ كتاب الله في السنة الثامنة من عمره ، وحفظ بعض المتون : كالأربعين نووية ، والآجرّومية ، والبيقونية ، والجزرية ، وال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4917.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.3fra.net/contents/newspicth/8.jpg" /></span><p ><b>ليلى الناجي
 
 
إلى كل أب وأم فهما قول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}1 أهدي هذا المقال .

مقدمة : 

قال الأحنف بن قيس يعظ معاوية في فضل الولد : " يا أمير المؤمنين هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة وبهم نصول على كل جليلة.فان طلبوا فأعطهم وان غضبوا فأرضهم يمنحوك ودهم ويحبوك جهدهم" 2. 
ولأن أبناءنا هم رياحين الحياة وفلذات الأكباد فقد أوصى الله تعالى الأبوين بهم خيرا ، وأمرالنبي صلى الله عليه وسلم بحسن رعايتهم وتأديبهم ورحمتهم فقال صلى الله عليه وسلم مبينا من هو خير الناس :" خيركم خيركم لأهله "3 وأعظم ألوان الخير لأفراد الأسرة حسن الرعاية والتأديب.

وإن أعظم صور تأديب الأبناء تعليمهم الصلاة وغرس محبتها في قلوبهم ليقوموا بحقوقها خير قيام .

فهي الشعيرة العظيمة التي سماها الرسول صلى الله عليه وسلم نورا وجعلها للدين عمادا وهي الصلة التي تربط بين العبد وخالقه في اليوم الواحد خمس مرات ، هي محطات للخلوة بالإله العظيم ومناجاته وذكره وتعظيمه سبحانه... 

فيها يقف العبد موليا وجهه نحو ربه.فييمم رب العزة وجهه الكريم نحو عبده ويقول جل من قائل:{ حمدني عبدي...مجدني عبدي...فلعبدي ما سأل} 
وهي مفتاح الجنة والحصن الحصين من الذنوب والمعاصي.قال تعالى:{ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}4.

وقد نبه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الأبوين إلى ضرورة ربط صلة الأبناء بالله تعالى في سن الطفولة المبكرة – عند سن السابعة&#1470; لأن ذلك أدعى أن يشب الأولاد على محبة الله والحرص على الصلاة.وإدراك أسرارها وفضائلها الكثيرة فقال صلى الله عليه وسلم :" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم 
عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ." 5.

وتطبيقا لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أضع بين يدي إخواني الآباء و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.3fra.net/news-action-show-id-4916.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>